خنتم مبدأكم قبل الشعب بقلم مروى فرجاني

لقد دخلت النهضة الحكم بشروط و خرجت منه باملاءات و ضغوط من طرف القوى الإستعمارية، وكانت حمائم النهضة تلميذا نجيبا في الإمتثال لذلك .
السيناريو القادم لإستكمال الإنقلاب الناعم
1- مراجعة التعيينات و رمي الإسلاميين المعينين في الشارع
2- حل المجلس التاسيسي (الذي شلكه المكتب التنفيذي ) بتعلة أن شرعيته قد انتهت منذ 23 أكتوبر 2012 و أن عمله أصبح مشلولا
3- بعد تصفية المجلس التأسيسي يأتي الدور على الرئيس المنصف المرزوقي الذي يصبح لقمة صائغة بما أن شرعيته مستمدة من مجلس تأسيسي قد سقط و بذلك لم تعد له شرعية : ثلاثة سيناريوهات : إما الإستقالة و إما الإغتيال و إما الإنقلاب عليه
الخيارات أمام النهضاويين
1- في عجالة : إما التذيّل للسلطة القادمة و العيش بذل و إما الثورة وما يتبعها من محن
2- على شباب النهضة الإلتحاق بصفوف الثوار . ليس من مصلحة النهضة أصلا أن يكون شبابها خانعا، و ليس له دور فعال ، على الشباب فك الإرتباط بالحمائم. فالحمائم غارقون و يتخبطون في وحْل السياسة المريضة
3- على صقور النهضة التحرك الفعال لإنقاذ ما يمكن انقاذه والإلتحام مع الشباب
الخيارات أمام احرار الشعب
ليس أمام الأحرار إلا خيار الثورة وإحياءها في نفوسنا و دمائنا ، فالأحرار لا يطيقون العيش بذلة
لابد أن يعي الشباب الثوري طلائع الثورة و الشعب أننا اصبحنا في سباق مع الزمن ولابد من الأخذ بالأمور بكل حزم و جدية لذلك :
1- علينا الإسراع بالتنظم و التنسيق و التخطيط للمرحلة القادمة في كل شبر من تونس
2-على ابطال تونس في كل الجهات عدم الإنتظار وأخذ زمام المبادرة بالتنظم وإختيار قيادة محلية ذات كفاءة تنظيمية و الإستعداد للمرحلة القادمة وبث روح الثورة في النفوس
3- على القيادات الثورية من بعض الأحزاب والجمعيات المؤيدة للثورة التنسيق مع شباب الثورة
إما أن نستشهد أو نعيش بكرامة وذلك هو الفوز العظيم..رأي شخصي : الغرب يستعمل النهضة لمحاربة أنصار الشريعة و خلق العداوة بينهما و إحداث شقين في الحركة طرف مع و طرف ضد و من بعدها القضاء على النهضة بأسلوب سلس و رومانسي . هذه هي الخطة و لن يرضى الغرب عنكم يا حركة النهضة !

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: