وليد-القليب

دائرة الاتهام بمحكمة الإستئناف بتونس تقضي بتسليم القيادي بفجر ليبيا وليد القليب إلى السلطات الليبية بطرابلس

دائرة الاتهام بمحكمة الإستئناف بالعاصمة تقضي بتسليم القيادي بفجر ليبيا وليد القليب إلى السلطات الليبية بطرابلس

قضت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف في جلستها الملتئمة أمس الأربعاء بتونس العاصمة بالافراج عن القيادي بفجر ليبيا وليد القليب وتسليمه لحكومة طرابلس

وجاء الحكم  في صفقة تقضي بالإفراج عنه مقابل إطلاق سراح سبعة من طاقم القنصلية التونسية في طرابلس احتجزتهم قوات فجر ليبيا ردا على اعتقاله.

و يذكر أن قيادي بقوات فجر ليبيا، فضل عدم نشر اسمه، أفاد أن  السلطات التونسية اعتقلت القليب في ماي الماضي أثناء تواجده في تونس، لافتًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يزور القليب فيها تونس، وأنه “مرّ بشكل قانوني في البوابات الحدودية بين تونس وليبيا العديد من المرات”.

وقد تسبب  إيقاف وليد القليب  في اختطاف 170 تونسيا في مرحلة أولى ثم احتجاز 10 موظفين في اقتحام للقنصلية التونسية بطرابلس من بينهم 7 ديبلوماسيين.

وكانت مصادر أمنية ليبية وأخرى مقربة من ذوي وليد القليب قد ذكرت لوكالة الأناضول أن المفاوضات الجارية بين محتجزي الدبلوماسيين التونسيين السبعة في طرابلس والسلطات التونسية توصلت إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح الدبلوماسيين مقابل إطلاق سراح وليد القليب.

هذا وفي حين تناقلت مواقع اعلامية خبر اطلاق سراح القليب من سجن المرناقية بتونس نفى العضو بنقابة السجون حسين السعيدي لـ”آخر خبر أونلاين” اليوم 18 جوان 2015 صحّة خبر الإفراج عن  القليب و أنه مازال يقبع بسجن المرناقية إلى حدّ هذه اللّحظة وأنّه لم يرد عليهم أيّ إذن قضائي لإطلاق سراحه.

هذا ويرى نشطاء تونسيون أن إلقاء القبض على قيادي في فجر ليبيا انحياز سلبي من حكومة نداء تونس لطرف دون آخر في الصراع الدائر في ليبيا وهو ما سيجر على تونس قلاقل أمنية

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: