داخلية حماس: أموال وأحزاب عربية تدعم مشبوهين لتخريب أمن غزة

غزة- الأناضول: قالت وزارة الداخلية التابعة لحكومة قطاع غزة المقالة (التي تديرها حركة حماس): إن “أموالاً وأحزاباً عربية معروفة (لم تسمها) تدعم بعض المشبوهين لمحاولة تخريب الوضع الأمني في قطاع غزة وكسر شوكة المقاومة”.

وأضافت الداخلية المقالة في بيان صحفي تلقت وكالة (الأناضول) نسخة منه الثلاثاء، أن “قطاع غزة يعيش حالة من الهدوء، والاستقرار الأمني الداخلي، هي الأفضل على مستوى التاريخ الفلسطيني والأفضل على مستوى العالم”.

وأكدت أن كافة محاولات إعادة “الفوضى والفلتان” إلى غزة، مهما كانت مسمياتها، وحجم الدعم الخارجي الذي تتلقاه “لن يكتب لها النجاح”، مشيرة إلى أن “وعي الشعب الفلسطيني هو السبب وراء إفشال كافة المحاولات البائسة التي تسعى لتغييب إرادة الشعب، والانقضاض على مكتسباته وكرامته”.

وكانت حركة (تمرد) الفلسطينية قد دعت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) إلى الخروج في مسيرات لإسقاط حكومة حركة “حماس″ في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، لكنها أعلنت، في وقت لاحق ، عن تأجيل خروج مسيراتها إلى موعد لم تحدده بعد، لمنع “اراقة الدم الفلسطيني”.

وقال إياد أبو روك المتحدث باسم (تمرد) غزة لوكالة الأناضول: “كنا قد قررنا الخروج في مسيرات مليونية يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 لإسقاط حكم حماس، ولكن وصلتنا تقارير بأن حماس تنتظر هذا اليوم لارتكاب جرائم بحق المتظاهرين، لذلك قررنا تأجيل هذه المسيرات إلى موعد لاحق لم يتم تحديده بعد؛ تجنباً لإراقة الدم الفلسطيني”.

وحركة تمرد الفلسطينية أسسها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) في يونيو/ حزيران الماضي في محاولة لمحاكاة تجربة حركة تمرد في مصر، التي شاركت في دعوة المواطنين للتظاهر ضد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في 30 يونيو/ حزيران الماضي، قبل أن تطيح به قيادة الجيش في 3 يوليو/ تموز.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: