ميكا

دالاس : قاتل عناصر الشرطة الخمسة خدم جنديا في أفغانستان

[ads2]

أعلن  الجيش الأمريكي، الجمعة 8 جويلية أن القناص المشتبه بمهاجمته رجال الشرطة في مدينة دالاس الأميركية،يدعى ميكاه إكزافييه جونسون وسبق له الخدمة بقوات الاحتياط في أفغانستان بين نوفمر 2013 وجويلية 2014 .

وأضاف الجيش أن جونسون عمل في صفوفه بين مارس 2009 و أفريل 2015 وتولى مهام النجارة والبناء في الكتيبة الهندسية رقم 420 المتمركزة في تكساس.

أما عن أسباب استهدافه لعناصرر الشرطة وقنصهم فقد أفاد مصدر  أمني  أن جونسون  أبلغ مفاوضيه أنه أراد قتل الأميركيين “البيض“، و “عناصر من الشرطة البيض“، وأضاف أنه كان غاضباً ومتعاطفاً مع حملة “حياة السود مهمة”

هذا وقد تم ليل الخميس – الجمعة –  قتل  خمسة من عناصر الشرطة وجرح سبعة آخرين  ومدني بجروح خلال تبادل اطلاق النار مع قناصة في مدينة دالاس الأمريكي  خلال مظاهرة احتجاجية ضد مقتل شابين أسودين.

و أفاد  قائد شرطة دالاس ديفيد براون  أن “قناصين أطلقا النار على 10 شرطيين من مكانين عاليين خلال المظاهرة وقتلا خمسة منهم  وجرحا 7 أخرين ثلاثة منهم في حالة خطيرة واثنان يخضعان للجراحة .”

وقالت شرطة دالاس  “كانت ليلة عصيبة بالنسبة لعناصر الأمن منذ أحداث 11 سبتمبر.”

وقال مسؤولون في الشرطة ان مشتبها به اشتبكت معه الشرطة في وقت مبكر الجمعة ابلغ الشرطيين الذين تفاوضوا معه انه “زرع قنابل في كل مكان” .

هذا ويذكر أن  الشرطة الأمريكية  قتلت أمس  في ولاية مينيسوتا رجلا أسود يدعى فيلاندو كاستيل في سيارته عندما كان يهم بإبراز رخصة القيادة، بحسب مقطع فيديو ينتشر  على موقع فيسبوك.

ويأتي حادث إطلاق النار على فيلاندو  بعد 48 ساعة من مقتل رجل أسود  آخر   يدعى التون ستيرلنغ على يد ضابطي شرطة من البيض بعدما طرحاه أرضاً  وأوثقاه وأطلقا النار على صدره أمام متجر في باتون روج بولاية لويزيانا.

وقد قام  صاحب متجر “تريبل إس فوود مارت” ويدعى عبدالله مفلحي بتصوير مشهد مقتل ستيرلنغ الذي كان في مرآب السيارات، حيث أطلق أحد الضابطين النار عليه 5 مرات من مسافة قصيرة فيما قام الآخر بنزع شيء ما من جيب بنطال سترلينغ الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وقال مفلحي الذي كان يعتبر سترلينغ صديقاً له وسمح له ببيع اسطوانات مدمجة أمام متجره “أشعر بحزن شديد. إنه فعل شنيع وجنوني”.  وأعطى مفلحي نسخة من الفيديو لوكالة “رويترز”  .

وخرجت مساء أمس عدد من المظاهرات التي تندد بعنف الشرطة وتطالب بالعدالة في مختلف الولايات التي شملت إلينوي ولويزيانا ومينيسوتا وفلوريدا وميشيغان وواشنطن وتكساس وبنسلفانيا.

ورفع المتظاهرون  لافتات كتب عليها :  “حياة السود مهمة” و”إرفع يديك، لا تطلق النار” وهتفوا “العدالة لالتون” و”العدالة لبائع الاقراص”.

هذا وقد اعرب الرئيس باراك أوباما عن أسفه لاستمرار الاشتباكات بين الشرطة والسود ودعا اليوم الجمعة 8 جويلية 2016، إلى إصلاح الشرطة الأميركية وقدم لدى وصوله الى وارسو للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي قدم أوباما تعازيه لعائلتي الشابين الأسودين الذين قتلا برصاص الشرطة .
ويذكر أن المواجهات بين الشرطة الامريكية والسود تتفاقم منذ مقتل الشاب “مايكل براون”- من أصول أفريقية – على يد الشرطي دارين ويلسون في 9 أوت 2014 في مدينة فيرجسون بولاية ميسّوري الأميركية

وقد خرجت مظاهرات حاشدة من مختلف الأعراق والتوجهات إثر مقتله ، ولم تنحصر على المواطنين من أصول إفريقية، ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل “استسلمت فلا تقتلني”، “العدالة من أجل مايكل”، “لا سلام بلا عدالة”وطالبوا في هتافات بقتل الشرطة

و قبل قتل الشاب “براون ” قتلت الشرطة الشاب الأسود “إريك غارنر” خنقا، في 17 جويلية 2014 على يد الشرطي جاستن داميكو، خلال توقيفه بتهمة بيعه سجائر غير خاضعة للضريبة.

وتوسعت المظاهرات بعد تبرئة الشرطيين ويلسون و داميكو …وبالرغم من مواصلة الاحتجاجات على تزايد مقتل المواطنين السود أقدم شرطي بتاريخ 5 ديسمبر 2014 على قتل رجل أسود يدعى رومين بريزبون (34 عاما) اشتبه بحيازته على سلاح أثناء محاولة اعتقاله.

وخرجت مظاهرات حاشدة على إثر مقتل بريزبون تخللتها مهرجانات خطابية أكد فيها قادة حقوقيون من البيض والسود أن هناك تمييزا واضحا في معاملة الشرطة للأمريكيين السود وهو ما سيؤدي إلى انهيار أمريكا
وطالب الحقوقيون بالعدالة والمساواة بين جميع الأمرييكين في المحاكم ومراكز الشرطة والمدارس وأكدوا على استمرار النضال والمظاهرات حتى تتحقق العدالة.

وقال كارل ديكس أحد مؤسسي حركة “اوقفوا شبكة الحبس الجماعي” انه “لا يحق لهم أن يطلبوا منا وقف التظاهر والسكوت و يجب أن تبقى أصواتنا مسموعة”.

وأضاف “يجب أن نواصل معركتنا طالما أن الشرطة تواصل ارتكاب أعمال القتل هذه وطالما أن النظام القضائي يرفض ملاحقة ومعاقبة رجال الشرطة القتلة”.

وتلت هذه المظاهرات مقتل شرطيين في بروكلين السبت 20 ديسمبر 2014 أثناء عملهما برصاص شاب ثم انتحر

وردت الشرطة انتقاما لمقتل زميليهم بمقتل شاب أسود أخر الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 فخرج متظاهرون للتنديد بالجريمة تلبية لدعوة حركة “احتلوا وول ستريت” مما أدى الى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وفي أفريل 2015 قتل الشاب الأسود فريدي غراي (25 عاما) الذي ينحدر من أصول أفريقية،بعد إصابته أثناء وجوده رهن الاحتجاز لدى الشرطة.

وخرجت مظاهرات في مدينة بالتيمور من ولاية ميريلاند الأمريكية عقب تشييع جنازته و أقدم فيها المتظاهرون على حرق ونهب محلات مما أدى إلى اعتقال 27 متظاهرا وجرح من رجال الشرطة مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ بالمدينة .

ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما – الذي يتشدق بحق التظاهر ويأمر الأنظمة العربية بعدم التعرض للمتظاهررين- وصف المتظاهرين  في بالتيمور بالمجرمين والبلطجية رغم ارتفاع أصوات في وسط السود برفض الوصف المعبر عن ألفاظ عنصرية استخدمت ضد السود من قبل المجتمع الأبيض في الولايات المتحدة.

و قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنيست أن الرئيس أوباما لن يعيد النظر في استخدام اللفظتين.

ويتواصل الإرهاب في أمريكا ليطول في شهر جوان 2015  كنيسة عمانوئيل التي يرتادها أميركيون من أصل أفريقي في مدينة تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية جنوب شرقي الولايات المتحدة

وراح ضحية الهجوم عليها 9 قتلى من بينهم كليمينتا بنكني راعي الكنيسية وعضو مجلس شيوخ الولاية.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: