دام الفرح يا بتوع الثورة ، شمس المثليين بين ظهرانيكم ( بقلم منجي باكير /كاتب -صحفي)

بُشراك يا شعبنا ، يا شعب الثورة و يا من بقي عندكم خيط حلم يربطكم بالثورة ،، ثورة احترق من فجّرها ، مات دونها مئات من خيرة شباب العمق الشعبي و أصابت الإعاقة مثلهم أو اكثر كماعانت البلاد و العباد الويلات طيلة مخاضها

هذه الثورة التي لم يكتمل المشهد الأخير و اللاّزم فيها ، وقع اختطافها و تحويل وجهتها في غفلة من أصحاب الفعل الثوري لتتحوّل مكاسبها إلى غير ما قامت عليه وسارت نحو غير ما كان منتظرا منها …وكذلك لتتوالى من بعدها بركات – سحرة فرعون – وسدنة الفرنكوفونيّة المشوّهة و كهنة معابد الشذوذ الفكري و الجسدي في تمرير رغباتهم و غاياتهم الدنيئة و إملاءات أجندات مستخدميهم و أولياء نعمهم بمعاضدة المساند الرسمي من أيقونات الإعلام الفاسد ، بدءً بمحاربة كل مظاهر التديّن و ملاحقة كلّ نفس إسلامي أو عروبي ثم لتتعالى أصوات هؤلاء التغريبيين في غير حياء منادية بغلق الكتاتيب و المساجد و تلجيم العلماء و الأئمّة و الحجْر على الخطاب الإسلامي و تطويق الحريات الدينيّة

[ads1]

 بالمقابل كان لذات ( الرّهوط ) السّبق في فرح و سرور إلى فرض حريّة الضمير و السعي إلى تأهيل الموبقات و على رأسها – الزّطلة – و تسهيل ترويجها بين شبابنا و أطفالنا حتّى يتمكّنوا من أن يؤثّثوا لـ(بلد الفرح الدّائم ) .

أمّا آخر هذه – البركات/ النكبات – فهي ( أمّ المعارك ) يا شعبنا الكريم ،، آخر إنجازات المدّ الحداثي الدّخيل و آخر صرعات الحريّة المشوّهة التي يروّجون لها ، فهي حصول جمعيّة المثليين الجنسيين على تأشيرة التواجد القانوني في أرض عقبة ابن نافع و في ظلال زيتونة الجامع الأعظم و بين ظهراني شعب مسلم لعدّة قرون مضت ..

و هل بعد هذه البركات بركة أخرى ، و هل بعد هذا الفخر فخْرا أكبر من أن تكون هذه هي إحدى مكتسبات الثورة و التي تقنّن لها و تحميها قوانين ما بعد ثورة الشّعب و تُوفّر لها الحاضنة ؟؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: