دراسة حديثة تكشف زيادة أعمال العنف ضد المسلمين في بلد الديمقراطية والحرية فرنسا بنسبة 11%

كشفت دراسة حديثة زيادة حادة في الأعمال العدائية تجاه المسلمين في فرنسا خلال السنوات القليلة الماضية.

جاء في الدراسة السنوية للمجلس الإسلامي الفرنسي بخصوص الأعمال المناهضة للإسلام أن العداء للإسلام زاد بنسبة 11.3% في عام 2013 .

وأثارت ظاهرة جديدة قلق المجلس الإسلامي الفرنسي بدأت تحدث بصفة خاصة في عام 2013 وهي اعتداءات على نساء وفتيات محجبات.

تقول ربيعة بنتوت (18 عاما) الطالبة بالمرحلة الثانوية أنها تعرضت لهجوم في 20 مايو 2013 في ضاحية أرجنتوي شمال شرقي باريس , وروت ربيعة أن رجلين انتزعا حجابها وأسقطاها أرضا وضرباها في وضخ النهار, وقدمت الفتاة شكوى في مركز الشرطة بالضاحية وما زالت تنتظر ما سوف يسفر عن التحقيق في الواقعة.

وذكر المجلس الإسلامي الفرنسي أن الواقعة التي تعرضت لها ربيعة بنتوت واحدة من بين 226 هجوما مناهضا للإسلام تضمنتها سجلات الشرطة الفرنسية في عام 2013.
وأوضح دليل بوبكر إمام مسجد باريس ورئيس المجلس الإسلامي الفرنسي أن أعمال العنف التي من قبيل ما تعرضت له ربيعة بنتوت تبعث على القلق.

وقال “رأينا حتى الآن دور عبادة.. مساجد.. وأماكن ترمز للإسلام مثل المدافن وغيرها على جدرانها كتابات من هذا القبيل لكن هذه هجمات على الناس والهجوم الذي تعرضت له (ربيعة بنتوت) يثير قلقنا لأننا نواجه أعمالا تتعارض تماما مع التعايش.. أعمالا أقول إنها إجرامية.”

وقالت فرنسية تدعى ليلى الحدوشي “نشعر اليوم أننا في خطر..المسلمون في فرنسا لم يعودوا آمنين وللأسف أن ثمة تشجيعا على ذلك من الساسة الذين يحاولون أن يزيدوا القضية سوءا لأن ذلك يفيدهم أيضا كلما زاد حديثهم عن المسلمين كلما قل كلامهم عن كل المشاكل الاجتماعية والمجتمعية.”

وجاء في تقرير المجلس الإسلامي الفرنسي أن منطقة إيل دو فرانس التي تشمل العاصمة باريس شهدت أكبر عدد من الأعمال المناهضة للمسلمين في عام 2013 حيث بلغ عدد الحوادث المسجلة من هذا النوع 49 واقعة

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: