دستور يبيح حرية الضمير فماذا تنتظرون من لطفي العبدلي وأمثاله؟( ليلى العود)

صدقوني قرائي لا أعلم إلى حد الآن ما قام به الممثل التافه لطفي العبدلي ولا ما قاله لأني بكل بساطة مقاطعة للإعلام النوفمبري والبنفسجي وسأحتقر نفسي إذا وسوست لي لسبب أو لآخر بمتابعة إعلام لا أنتظر منه غير مادة إعلامية مضللة ولا ترتقي بثقافة ووعي وأخلاق المتلقي وصدق من أطلق عليه إعلام العار

وما فهمته من بعض ما ينشر على صفحات الفيس بوك أن هذا العبدلي انتقد رئيس الجمهورية الدكتور منصف المرزوقي بطريقة مخلة للأخلاق
ولكن لماذا التعجب مما قام به هذا الممثل  ونحن لا ننتظر من مثل هؤلاء الممثلين غير التفاهة والبلادة والميوعة خاصة بعد منحهم ما يسمى حرية الضمير في الدستور التونسي الجديد؟
هذا الفصل -أي حرية الضمير – لن ينتج عنه في الوطن إلا استفزاز من لا ضمائر لهم للمختلفين عنهم ليفتح الباب أمام فتنة قد تقود إلى حرب أهلية
لذلك أدعو وبإلحاح أن تتم مراجعة ما أطلقوا عليه حرية الضمير حتى لا نشقى بمن لا ضمير ولا أخلاق لهم والذين سيعتبرون اعتراضنا على أعمالهم وأقوالهم وممارساتهم تكفيرا لهم وساعتها يجدون أنفسهم محميين بدستور أباح لضمائرهم بكل ما يخرج الإنسان عن إنسانيته ومن يعارضهم فسيكون قانون مكافحة الإرهاب  في انتظاره
وهذا ما جنته علينا حكومات ما بعد انتخابات 23 أكتوبر  بعد  ضعفها وعدم اتخاذها إجراءات ضد عبثية قننوها بدستور تحت عنوان حرية الضمير

ليلى العود

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: