دستور يفرح به المنجي الرحوي، دستور لا يمثّلني بقلم مروى فرجاني

لحظات قاتمة يسجلها التاريخ و لن يمحوها الزمن فى تونس ما بعد الثورة ,يكون بطلها رباعى انقلابى فى ظل صمت شعبى رهيب و رضا بالواقع التعيس الذى خطه ابليس حتى نغيص أكثر فى الخطيئة و نغيص و حينها لن ينفع الندم و سجل أيها التونسى أنه تاريخ جديد لوأد الثورة التونسية رغم الكذب والوعيد و لن تغفر الأجيال القادمة لمن كان فى الحكم تهاونه و عدم محاسبته للفاسدين و عدم سنه لقانون التحصين من أجل عيون السبسى اللعين وخوفا من تكرار مصير مرسى السجين
لا محاسبة للفاسدين و لا تحصين للثورة ولا عدالة انتقالية و لا عناية بجرحى الثورة و لا اطلاعنا على قتلة الشهداء و لا اطلاق سراح للدكتور الشبلى و اخوتة الأبرياء و لا تحقيق لأهداف الثورة و لا محافظة على الثروات النفطية و تأميمها ثم يقولون لك أنها ليلة فاصلة و حدث عظيم بل قل انه مصاب جلل و كارثة ما بعدها كارثة
لمن ذرفت دموعه فرحا على نهاية صياغة الدستور ,فان دموعى تذرف أنهارا على الانقلاب الناعم للرباعى الاحيادى الغاشم و على وأد الثورة ونسفها
و اخيرا الشكر و كل الشكر للاطراف الخارجية التي ساهمت في كتابة الدستور كما تريد هي و ساهمت في هذا التحول الديمقراطي المجيد في كنف التوافق

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: