ريحانة جباري

دعوات لإطلاق اسم ريحانة جباري على شارع تقيم فيه سفارة طهران بالرياض

دعوات لإطلاق اسم ريحانة جباري على شارع تقيم فيه سفارة طهران بالرياض

طالب  المفكر الكويتي عبدالله النفيسي، السعودية لإطلاق اسم المواطنة الإيرانية السنية ريحانة جباري التي أعدمتها طهران عام 2014، على الشارع الذي تقع فيه السفارة الإيرانية في الرياض.

وجاء طلب النفيسي بعد تغيير إيران الشارع التي تقيم فيه سفارة المملكة العربية السعودية باسم نمر باقر النمر الذي أعدم في السعودية فجر السبت 2 جانفي 2016 .

وقال النفيسي في تغريدات له على حسابه في “تويتر”،  “إن هذا أنسب وقت لإطلاق اسم جباري على شارع السفارة الإيرانية في الرياض، ردا على الحملة التي تشنها طهران منذ إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر”.

ويذكر أن ریحانه جباری ملایری (1988 – 2014) مهندسة ديكور إيرانية سنية ، أدينت عام 2007 بتهمة قتل موظف إستخبارات إيراني سابق بعد ان حاول إغتصابها، ولكن المحكمة في إيران لم تأخذ بذلك وأتهمتها بالقتل العمد وتمت إدانتها بالإعدام شنقاً.
تم تنفيذ حكم الإعدام في صباح يوم 25 من أكتوبر عام 2014 في سجن جوهردشت في مدينة كراج غرب طهران.
هذا وقد تصاعدت حدة التوتر بين إيران والمملكة العربية السعودية بعد إعدام نمر النمر  ومعه 46 شخص آخرين ليصل التوتر في الأخير إلى إعلان الخارجية السعودية الأحد 3 جانفي 2016 قطع العلاقات الديبلوماسية بالكامل مع إيران وإمهال بعثتها الديبلوماسية 48 ساعة لمغادرة المملكة .

ويأتي قرار السعودية على خلفية التصريحات المعادية لها بعد إعدام  “نمر النمر”، ومهاجمة السفارة السعودية بطهران.

وقال الجبير في مؤتمر صحفي أمس الأحد إن بلاده طلبت من إيران  السبت حماية سفارتها في طهران ولكن الحكومة الإيرانية لم تتجاوب مع طلبات الرياض، وبدلا من ذلك قامت بالتحريض على السعودية.

واتهم الجبير طهران إما بالتورط بمهاجمة سفارة السعودية بطهران، أو على الأقل عدم القدرة على حماية المنشآت الدبلوماسية في بلادها.

وأضاف عادل جبير إن لدى النظام الإيراني سجل كبير في الاعتداء على السفارات وتقوم بتهريب الأسلحة والمتفجرات إلى المنطقة كما أنها توفر ملاذا آمنا لقيادات القاعدة منذ 2001 مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات قوية تجاه طهران، لأنها “ترعى الإرهاب” في السعودية وتثير الطائفية في منطقة الشرق الأوسط .

هذا وقبل اتخاذ قطع العلاقات مع إيران استدعت الرياض السفير الإيراني للاجتجاج على التصريحات الإيرانية بشأن أحكام الإعدام الصادرة صباح السبت 2 جانفي 2016 ضد 47 شخصا بتهمة التكفير والإرهاب من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر .

وقد نددت إيران بإعدام النمر بلهجة تصعيدية وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين أنصاري إن “السعودية تساند الإرهابيين وتعدم المناهضين للإرهاب”، ووصف عملية الإعدام بأنها تظهر “غياب الحكمة وانعدام المسؤولية”.

من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حسين نقوي إن إيران تدين هذا العمل، وأضاف أن العالم الإسلامي ستكون له ردود فعل قوية تجاه هذه الخطوة السعودية، على حد تعبيره.

ويذكر أن المملكة العربية السعودية ذكرت في بيان لها أن أسباب إعدام النمر و46 شخص آخرين  هو قيامهم بسلسلة هجمات نفذها تنظيم القاعدة في الفترة من 2003 إلى 2006، كما نسبت إليهم تهم عديدة، أبرزها “اعتناق المنهج التكفيري والانتماء لتنظيمات إرهابية، والقيام بعدة هجمات بينها تفجير مجمعات سكنية”.

كما شملت التهم -بحسب البيان- “استهداف مقرات الأجهزة الأمنية والعسكرية” و”السعي لضرب الاقتصاد الوطني، والإضرار بمكانة المملكة وعلاقاتها ومصالحها مع الدول الشقيقة والصديقة”، و”الدعوة لإشاعة الفوضى والتحريض على أعمال العنف والتخريب، وإثارة الفتنة وإذكائها”.

هذا وقد تمت أحكام الإعدام في السجون بالسيف وبالرمي بالرصاص ولم يتم تصويرها وفق الإجراءات النظامية حسب تصريح المتحدث باسم وزارة الداخلية بالسعودية اللواء منصور التركي

وأكدت وزارة الداخلية في بيانها أن المملكة “لن تتوانى عن ردع كل من يهدد أمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على ترابها، أو يعطل الحياة العامة، أو يعيق إحدى السلطات عن أداء واجباتها المنوطة بها في حفظ أمن المجتمع ومصالحه، أو يؤلب خفية أو علنا على الفتنة والمنازعة، ومواقعة أعمال الإرهاب، أو يدعو إلى إحداث الفرقة وتمزيق وحدة المجتمع، وتهديد السلم الاجتماعي فيه، أو الإخلال بأمنه ونظامه العام”.

هذا وقد أيدت كل من الإمارات والبحرين تنفيذ حكم الإعدام ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، عن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، تأييد بلاده الكامل ووقوفها الراسخ والمبدئي مع المملكة العربية السعودية ، فيما تتخذه من إجراءات رادعة لمواجهة الإرهاب والتطرف.

بدورها قالت البحرين، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إنها تجدد موقفها الراسخ والمبدئي المتضامن مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كافة ما تتخذه من إجراءات رادعة ولازمة لمواجهة العنف والتطرف.

وشددت البحرين على أن قيام السعودية بتنفيذ الأحكام القضائية بحق من ثبتت عليهم بالأدلة والبراهين الجرائم المنسوبة إليهم، هي خطوة ضرورية ومهمة للحفاظ على أمن وأمان كافة أبناء الشعب السعودي والمقيمين على أرضه.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: