وأورد الخبير بروس شناير، كلامه نقلا عن شركات كبرى في مجال التكنلوجيا لم يسمها، قائلا إن ثمة دولة “مجهولة” تستهدف بنية الشبكة بشكل منتظم، وفق ما نقل موقع “إكستريم تيك”.

وتشمل الهجمات الإلكترونية بالأساس، شركات مسؤولة عن نقل المعطيات، إضافة إلى شركات تتولى إدارة أسماء نطاق الإنترنت، مثل شركة “فيرزيني” التي تدير المواقع التي تنتهي بـ”دوت كوم” و”دوت نت”.

وبحسب شناير، فإن الهجمات الجارية ليست صادرة عن أفراد، مرجحا بقوة أن تكون من أفعال دولة، مشيرا بأصبع الاتهام إلى كل من الصين أو روسيا.

لكن الهدف من إقدام دولة مثل الصين على تخريب شبكة الانترنت يبقى مثار تساؤل وحيرة، على اعتبار أن لها مصالح ستتعطل في حال حصل أذى للشبكة، وهو ما يرجح أن تكون الهجمات الحالية مجرد اختبارات تقنية.

ويوضح موقع “فرانس تي في” أن دولة مثل الصين تعتقد على الأرجح، أن تحييد شبكة الإنترنت من الأمور التي يجب القيام بها، في أزمنة الحرب.

ومن الوارد أيضا، أن تكون الهجمات مدبرة من الصين لأجل تعطيل كافة مواقع الإنترنت في الغرب، لكن دون إلحاق ضرر بها في الصين التي تستعين بشركاتها المحلية في إدارة أسماء النطاقات للمواقع.

سكاي نيوز عربية