18634269-v2_xlarge

دول الخليج تؤكّد جاهزيّتها لمواجهة التحديّات وتتوقّع تواصل تحقيقها لمعدّلات نموّ مرتفعة

اقتصـــاد  |
في الاجتماع المائة للجنة التعاون المالي و الاقتصادي بدول مجلس التعاون عُقِد اليوم الأحد بالعاصمة القطرية الدوحة ، أكّد مسؤولو مالية خليجيون، أن دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على مواجهة تحديات تقلب أسعار النفط بالأسواق العالمية، لوجود فوائض مالية كبيرة لديها، ونجاحها في تشكيل تكتل اقتصادي قوي وموحد، بالإضافة إلى إطلاقها خطط تنويع للقاعدة الإنتاجية.

و توقع هؤلاء المسؤولون أن تستمر الاقتصادات الخليجية في تحقيق معدلات نمو قوية رغم تباطؤ أداء اقتصادات الدول الكبرى، وينتظر أن يصل الناتج الإجمالي لدول الخليج إلى 1.65 تريليون دولار في العام الجاري.

وقال وزير المالية القطري رئيس الدورة الحالية علي شريف العمادي إن الوضع في دول مجلس التعاون ما يزال قويا، إذ يتوقع أن تسجل دول المنطقة نموا يقارب 5% في 2015، وأضاف في كلمته الافتتاحية للاجتماع أن هذه التوقعات تدعمها برامج الإنفاق الحكومي على المشاريع الكبرى، علاوة على زيادة مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية.

واقــع جديــد

و قال عبد الله الشبلي الأمين العام المساعد لمجلس التعاون للشؤون الاقتصادية إن دول المجلس “خطت مراحل متقدمة نحو التكامل المالي والاقتصادي في ما بينها.

و أشار الشبلي إلى أن دول التعاون باتت تعيش واقعا اقتصاديا جديدا يجعلها قادرة على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وعلى الاستجابة إلى تطلعات وآمال شعوبها في تحقيق الأمن والاستقرار والنماء.

و صرح المسؤول الخليجي للجزيرة نت بأن دول الخليج تسعى دائما إلى تنويع قاعدتها الاقتصادية للتخفيف من الاعتماد على الإيرادات النفطية، وذلك عبر رفع نمو قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات وغيرها، وبيّن أن لدول المنطقة بدائل ومعالجات لمواجهة تقلبات أسعار النفط، والتي تؤثر على الخطط التنموية، دون أن يعني ذلك توقيف عجلة التنمية، على حد قوله.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: