دول العالم تطفئ أضواءها في “ساعة الأرض”

[ads2]

أطفئت الأنوار مساء السبت في عدة مدن من العالم في إطار مبادرة “ساعة الأرض”. مبادرة رمزية تهدف إلى التذكير بكلفة الطاقة التي نستهلكها على كوكب الأرض، وتحث دول العالم على الإيفاء بالوعود التي قطعتها خلال مؤتمر باريس الدولي حول المناخ.

شارك حوالى 180 بلدا وملايين الأشخاص مساء السبت في مبادرة “إيرث آور” (ساعة الأرض) التي تهدف هذه السنة إلى حث العالم على الإيفاء بالوعود التي قطعت خلال مؤتمر باريس الدولي حول المناخ.

ففي باريس، أطفئت أنوار برج إيفل لدقائق قليلة، وفي موسكو أطفأ قصر الكرملين أضواءه، وكذلك الأمر بالنسبة لمقر البرلمان وجسر تاور بريدج وقصر باكينغهام في لندن. وغرقت نافورة تريفي الشهيرة في روما كذلك في الظلمة و”لونت” بعد ذلك بألوان كوكب الأرض بواسطة الطاقة الشمسية.

وفي أثينا، اختفى البارثينون من أعلى تلة الأكروبوليس، فيما أطفئت الأنوار عن قصر البرلمان الضخم في بوخارست ومقر الرئاسة أيضا لمدة ساعة. وشاركت 54 مدينة رومانية في المبادرة على ما أوضح الصندوق العالمي للطبيعة الذي ينظم العملية. وإلى جانب النصب الشهيرة، دعي المواطنون والسلطات المحلية والحكومات الى المشاركة في المبادرة.

وتهدف هذه المبادرة إلى التذكير بأن الطاقة التي نستهلكها لها كلفة على كوكب الأرض، وحث الحكومات والأفراد على التحرك من أجل المناخ. فمصادر الطاقة الأحفورية، من فحم وغاز ونفط، التي تستخدم خصوصا في توليد الكهرباء، مسؤولة عن ثلاثة أرباع انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة التي تقف وراء الاحترار المناخي.

وكانت الأسرة الدولية التزمت في اتفاق أبرم في 12 كانون الأول/ديسمبر في باريس بإبقاء الاحترار المناخي تحت الدرجتين المئويتين مقارنة بما كانت عليه حرارة الأرض قبل الحقبة الصناعية.

فرانس 24/ أ ف ب

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: