طلعت ريحتكم

دول خليجية تدعو رعاياها إلى مغادرة لبنان وعدم السفر إليه

دول خليجية تدعو رعاياها إلى مغادرة لبنان وعدم السفر إليه

دعت السفارة الكويتيّة فى بيروت من مواطنيها عدم السفر إلى لبنان وعدم البقاء به فى ظل الظروف الأمنية التى يشهدها “حفاظاً على أمنهم وسلامتهم”.

وطلبت السفارة الكويتية فى بيان صحفى رعاياها بأخذ الحيطة والحذر والتواصل معها عند الضرورة ، معربة عن تمنياتها للبنان دوام الأمن والاستقرار وعبور هذه المرحلة بسلام.
من جانبها دعت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان اليوم، رعاياها إلى “مغادرة لبنان فوراً وعدم السفر إليه، حرصاً على أمنهم وسلامتهم، نظراً لما تشهده بيروت من أوضاع أمنية غير مستقرة”.

هذا وتشهد العاصمة اللبنانية بيروت مظاهرات تحت شعار ” طلعت ريحتكم ” تنديدا بمعضلة النفايات  وللمطالبة برحيل حكومة تمام سلام

وأطلق المتظاهرون أمس الأحد هتافات تندد بالفساد الحكومي و رشقوا قوات الأمن بالحجارة، وأشعلوا عجلات السيارات وعمد أحدهم إلى فك باب حديدي ورماه باتجاه القوات.

كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها :
– حقوق الشعب فوق مصالح الحكام.
– الحل يبدأ بإقرار قانون إنتخابات وعلى أساس المحافظة والنسبية.
– المطلوب من القضاء محاكمة الفاسدين.

-حكومة الزبالة ما طلع منكم غير الزبلة قرفتونا حلوا عنا .

هذا ويذكر أن 11 شخصا أُصيبوا في اشتباكات أول أمس السبت  بين قوات الأمن والمحتجين، بينهم شخص واحد حالته خطرة.

واتهم ناشطون من حملة “طلعت ريحتكم” المنظمة للحراك، متظاهرين وصفتهم بـالـ”مندسين” بافتعال أعمال الشغب مع القوى الأمنية، وتكسير المحال التجارية “من أجل إفشال تحركهم السلمي”.

وقد تعهد رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام أمس الأحد بمحاسبة  جميع المسؤولين عن أعمال العنف واستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين في بيروت أول أمس السبت.

وخلال مؤتمر صحفي في بيروت  أمس الأحد قال سلام إن “الذي حصل بالأمس لا نستطيع إلا تحمل مسؤوليته وبخاصة ما يتعلق باستعمال القوة المفرطة مع هيئات المجتمع المدني يمكن أن يكون هناك من استغل التوتر، ولكن نحن لسنا أعداء له، وكل من تصرف بشكل أدى إلى أذى وضرر سيتحمل مسؤوليته”.

كما وعد رئيس الوزراء بإيجاد حل سريع لقضية تراكم النفايات باعتبارها قضية أخرجت المتظاهرين إلى شوارع بيروت. وذكر بهذا الخصوص أن “قصة النفايات” لم تكن سوى “القشة التي قضمت ظهر البعير”، فهناك “النفايات السياسية” الموجودة في البلاد.

وبخصوص استقالته من منصبه بناء على مطالب المحتجين قال رئيس الوزراء اللبناني: “إن إحراجي لإخراجي يمارس منذ زمن، وكنت سآخذ قراري منذ 3 أسابيع وما زال الخيار أمامي، وسأتكيف مع الموضوع وفق ما أراه مناسبا، وعندما أرى أن صبري بدأ يضر بالبلد سأتخذ القرار المناسب”.

هذا وحذر سلام من تحول لبنان إلى دولة فاشلة، ودعا مجلس الوزراء إلى عقد جلسة عاجلة يوم الخميس المقبل لمناقشة مطالب المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع منددين بالفساد في البلاد. وأضاف أنه إذا لم تكن جلسة يوم الخميس منتجة فلن يكون ثمة لزوم فيما بعد لمجلس الوزراء.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: