د. الهندي: الأمة ستنهض من جديد وتهدم "إسرائيل" قبل أن تهدم المسجد الأقصى

حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، العدو الصهيوني من انهيار المسجد الأقصى. جراء الجرائم التي يرتكبها بحق مدينة القدس والأقصى، موضحاً المخاطر التي تتعرض له المدينة والأقصى من تهويد وحفر للأنفاق أسفل الأقصى والنتائج التي قد تسفر عنها هذه الحفريات.

وقال الهندي في كلمة له أمام الجماهير الحاشدة المنتصرة للقدس موجهاً حديثه لـ “إسرائيل”:” لا تحلموا بهدم المسجد الأقصى، لأن يوم هدمه هو يوم خراب، ويوم هدم هذه الدولة اللقيطة المسماة “إسرائيل”. مضيفاً بان الأمة ستنهض من جديد وتهدم “إسرائيل” قبل أن تهدم الأقصى.

وأكد الدكتور الهندي على أن فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها وفي قلبها القدس هي هدف للمقاومة وطريق للجهاد.

وقال إن ما تتعرض له القدس والأقصى من جرائم هي لحسم مستقبل مدينة السلام (القدس)، لبناء أورشليم على أنقاذها، لافتاً إلى أن الأمة اليوم في غيبة عن ما يجري في القدس من مخاطر، والشعب الفلسطيني يحاولوا إلهائه.

وأضاف، أنه منذ احتلال مدينة القدس عام 67 والتهويد سياسية صهيونية لم تتوقف ولازالت هذه السياسية قائمة في كل الأحوال والأوقات. ولكن الغريب الذي يحدث اليوم هو العودة للمفاوضات والاستمرار فيها، لتحول التهويد لبرنامجاً يومياً بحق القدس.

وتساءل الدكتور الهندي موجهاً سؤاله للمفاوضين، عن أي مسيرة سياسية تصرون عليها؟ خاصة وأنه في السابق كانوا يقولون أن المفاوضات ستأتي بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية واليوم. واليوم يقول كل المفاوضين وانتهاء بالرئيس الراحل ياسر عرافات أن هذه المسيرة السياسية لا أمل فيها.

وأكد على أن هذه المسيرة هي مسيرة عقيمة لا أمل فيها وهي خدمة مجانية للعدو الصهيوني.

وأوضح أن الكل الإسرائيلي من أقصى يمينه إلى أقصى يساره ومتطرفيه متفقون على أن القدس موحدة غير قابلة للتقسيم.

وتساءل د. الهندي، أين المفاوض من شعارات الرئيس الراحل ياسر عرافات، “ليس منا ولا فينا ولا بيننا من يفرط بذرة تراب من القدس.. وأين ذهبت القدس الشرقية التي كانت في السابق بنسبة 100% للفلسطينيين واليوم أصبح المستوطنين فيها أغلبية، ونسبة ما يمتلكه الفلسطيني وصل إلى نحو 13%؟.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن القدس في خطر شديد ويجب على كل الفصائل أن تنسى المزايدات الرخيصة بينها ونتوحد جميعاً من أجل القدس والأقصى.

وقال موهاً حديثه لأهل الضفة الغربية:” نقول لأبنائنا في الضفة الغربية إننا كلنا ثقة بكم، أنكم ستتحركون إلى انتفاضة عنوانها القدس وضد المفاوضات.. لان المفاوضات هي التهويد بعينة في هذه اللحظة. وان السلطة لم تتحمل بعض المسيرات من أجل رفض المفاوضات في ظل التهويد والاستيطان والتهديد للاقصى.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: