” ذا شهاب أفل” ( شعر عبد العزيز المدفعي )

 

 

يأبى الحزنُ لوفاة الدّكتور المنصف بن سالم إلاّ أن ينطق شعرا :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القلبُ يَحزَنُ والمَآقِي تَدْمَــــــــــعُ
و أحِبَّةٌ لِفِراقكم تتوَجَّــــــــــــعُ
وأكُفُّنا مبسُوطَةٌ برَجَائِنَـــــــــــــــا
وحَناجِرٌ بدُعائِنَا تتضَـــــــــــــرَّعُ
قدْ كُنْتَ فينَا قائِدًا ومُعَلِّمًـــــــــــــا
واليْومَ جِئْنَا يَا عَزيزُ نُشَيِّـــــــعُ
قدْ كُنتَ فينا نُورَ دَرْبٍ هَادِيًـــــــــــا
فبِأيِّ لَفْظٍ يَا تُرى سَنُــــــوَدِّعُ؟
قدْ كُنتَ أنتَ على الصُّفوفِ مُقَدَّمًا
يوْمَ الكَريهَةِ ماضِيًا لا تَرْجِـــــعُ
وَلَّيْتَ عنَّا (مُنْصِفٌ) فصُدُورُنــــــــــا
بأسًى مَريرٍ مُسْتبِدٍّ تُتْــــــــرَعُ
ذَا طَيْفُ رُوحِكَ في الجُموعِ مُحَلِّقٌ
ذَا نَشْرُ طِيبِه في الدُّنَا يَتَضَوَّعُ
اللّهُ أكبَرُ يا شِهَابًا آفِــــــــــــــــــلاً
اللهُ أكبَرُ فالتَّصَبُّرُ أوْسَـــــــــــعُ

عبدالعزيزالمدفعي
2015/03/25

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: