رئيس أركان الجيش الليبي عبد السلام العبيدي يدعو الثوار للتصدي لميليشيات الانقلابي اللواء خليفة حفتر حليف الغرب

قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد علي الشيخي أن رئيس الأركان عبد السلام العبيدي وصف القوات العسكرية التابعة للواء خليفة حفتر بأنها غير شرعية، ودعا العسكريين والثوار التابعين لرئاسة الأركان إلى التصدي لها, وحماية المعسكرات التابعة للجيش الليبي.

ويذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر يقود منذ شهر فيفري الماضي انقلابا عسكريا على الشرعية في ليبيا مدعوما من الغرب ودول عربية من بينها الامارات ومصر

وقد ظهرحفتر في قناة العربية الداعمة للانقلاب العسكري في مصر في مشهد مصور بتاريخ 14 فيفري 2014 وأعلن فيه عن تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية والإعلان الدستوري.
وأكد في البيان أن ما يقوم به ليس بالانقلاب العسكري بل وقوف إلى جانب الشعب الليبي معلنا خارطة طريق مؤلفة من 5 بنود.
وأعقب بيان حفتر انعقاد مؤتمر صحفي لرئيس الحكومة السابق علي زيدان أعلن فيه أن القائد حفتر أحيل على التقاعد وهو بعيد عن المؤسسة العسكرية وستتخذ الحكومة الاجراءات ضده لانه ارتكب جرما ضد مؤسسات الدولة التي اقرها واختارها الشعب
وقال زيدان أن ما قام به خليفة حفتر عبر قناة العربية يثير السخرية مؤكدا على أن المؤتمر الوطني يمارس مهامه بصفة طبيعية وكذلك الحكومة الليبية وأن الامور تحت السيطرة
و أطل اللواء خليفة حفتر بعد تصريحات علي زيدان مهددا باعتقاله ورئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبوسهمين في حال عدم استجابتهما لمطالب الشعب التي تنادي برحيل المؤتمر والحكومة.
وأكد حفتر – في مداخلة على قناة “ليبيا لكل الأحرار” – أن القوات البرية والبحرية والجوية في الجيش الليبي تحت إمرته، متعهدا بتوفير الأمن في مدينة بنغازي مطالبا عناصر الجيش والشرطة، بالعصيان المدني حتى رحيل المؤتمر والحكومة.
وقد أكد اللواء عبدالسلام العبيدي، رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، أن الجيش سيبقى على الحياد من الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد.
وطالب العبيدي الجيش الليبي باعتقال اللواء خليفة حفتر، قائد القوات الليبية البرية السابق بعد تصريحاته التي دعا فيها الجيش إلى تولي زمام الأمور إلى أن تجرى انتخابات جديدة.
هذا وقد قادت ميليشيات خليفة خفتر هجوما مسلحا ضد كتائب ثوار 17 فبراير على مدينة بنغازي شرقي ليبيا أمس الجمعة 16 ماي 2014
وقد أسفرت الاشتباكات مع الثوار عن سقوط 146 جريحا و26 قتلى من بينهم 24 موالين لجيش اللواء حفتر
وأعلن الانقلابي على الثورة الليبية خليفة حفتر أن الهدف من العملية هو تطهير بنغازي من المجموعات الإرهابية على حد تعبيره
واوضح شهود عيان أن قوات من سلاح الجو انضمت إلى مجموعة المتمرد خليفة حفتروقصفت ثكنة تحتلها “كتيبة 17 فبراير” وهي كتيبة إسلامية.
وقالت المصادر نفسها إن هذه الكتيبة كانت ترد بنيران المدفعية المضادة للطيران في حين تدور أيضا مواجهات عنيفة بين المجموعتين حول مواقع يحتلها مسلحون إسلاميون في منطقة سيدي فرج في جنوب المدينة.
، ومن جانبه كرر رئيس الحكومة الليبية رفضه أي عمل عسكري من دون تفويض من رئاسة الأركان. واعتبر أن الطائرة التي قصفت بعض معسكرات الاسلاميين في مدينة بنغازي منشقة عن سلاح الطيران الليبي، وقال “إن هناك طائرة واحدة حلقت من دون أوامر منا، وهذا خروج عن الشرعية”.
و شدد في بيان صحافي تلاه عقب اجتماع طارئ لحكومته في العاصمة طرابلس لمناقشة الوضع الراهن في مدينة بنغازي، على أن عهد الانقلاب ولى، و دعا المواطنين في بنغازي إلى التمسك بشرعية الدولة فقط، ووصف المجموعات التي يقودها حفتر بأنها خارجة عن شرعية الدولة الليبية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: