رئيس الحكومة الجزائرية وعسكريون جزائريون يبحثون في واشنطن الوضع في تونس وليبيا

أفادت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر الأربعاء 6 أوت 2014  أن رئيس الحكومة الجزائري ، عبد المالك سلال،اجتمع حسب مصدر عليم، بمسؤولين أمريكيين كبار في وزارة الدفاع وفي مجلس الأمن القومي الأمريكي في واشنطن للبحث في الأضاع في كل من تونس وليبيا وغزة
وأضافت الصحيفة أن وفق مصادرها فقد سبق عسكريون جزائريون كبار ضمن وفد رفيع وفد الوزير الأول عبد المالك سلال إلى العاصمة الأمريكية واشنطن وحضروا جميعهم لقاء على درجة كبيرة من الأهمية والسرية، في العاصمة الأمريكية واشنطن، لتنسيق المواقف الأمنية والسياسية حول تطورات الوضع في ليبيا وفي تونس وتقرر توريد أسلحة بصفة عاجلة إلى تونس
هذا ويذكر ان تقارير إعلامية كشفت مشاركة الجزائر في الحرب الدائرة في ليبيا لمساندة اللواء الليبي خلفة حفتر الساعي للانقلاب على الثورة الليبية
فحسب جريدة الوطن الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية الصادرة الجمعة 6 جوان 2014 ،فإن القوات الجزائرية شرعت منذ 29 ماي الفارط في أكبر عملية عسكرية خارج البلاد منذ الاستقلال ، وهو ما نشرته كذلك جريدة التايمز البريطاينة يوم 31 ماي الماضي.

ونشرت الوطن أن أكثر من 3500 من القوات الخاصة الجزائرية مدعومة بأكثر من 1500 من قوات الدعم متواجدة على الحدود.

وتحدث مصدر دبلوماسي آخر للصحيفة عن نشر 5000 عسكري مدعومين بطائرات حربية للنقل وأخرى طائرات مقاتلة وطائرات هيليكوبتر وطائرات بدون طيار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكتيبة التي شاركت في عملية “العقرب السريع” في شهر جانفي 2013، التي تم من خلالها تحرير رهائن عين أمناس، جنوب البلاد، تشارك أيضا في العملية العسكرية في ليبيا التي انطلقت منذ أيام.

ومن جانبه  نشر الديبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت مقالا في مدونته بتاريخ 6 جوان 2014 بعنوان “جنرالات الخيانة يقحمون الجزائر في حرب على الليبيين” كشف فيه مشاركة الجيش الجزائري في حرب على الليبين …ومن ضمن ماجاء في مقاله :

“هذه هي المرة الأولى التي يرسل فيها جنرالات الجزائر بآلاف الجنود الجزائريين للقتال خارج الجزائر.وهذه المرة سيقاتلون ، جنبا إلى جنب مع جنود فرنسا وأمريكا، أشقاءهم وجيرانهم تحت ذريعة الحرب على الإرهاب.”

وأضاف المقال :

“ما توقعناه و حذرنا منه مرار حدث، فبعد مساعدة فرنسا على غزو مالي وأمريكا على التواجد في منطقة الساحل، يخطو جنرالات الجزائر خطوة أخرى غير مسبوقة ويزجون بأبناء الجزائر في حرب تريدها القوى الإستعمارية لإخضاع المنطقة والإستمرار في نهبها و فرض الهيمنة عليها ” .

و أضاف زيتوت في مقاله :

“لم  يكن الناس يصدقون أن أبناء البلد الذين خاضوا حربا شرسة ضد الإستدمار الفرنسي لتحرير وطنهم، وقد كلفهم ذلك ملايين الشهداء عبر132 عام، وساهموا في تحرير الكثير من البلدان خاصة في إفريقيا، هم أنفسهم الذين سيتعاونون مع القوى الإستعمارية ويعيدونها، علنا وبشكل مفضوح، للمنطقة بل ويجعلون من أبناء الوطن وقودا لحروب خارجية، بالضبط كما كانت نفس القوى الإستعمارية تزج بالجزائريين في حروبها الظالمة في إفريقيا و آسيا وأروبا” .

وأنهى زيتوت مقاله بقوله :

يتملكني غضب عارم و ألم شديد لما آلت إليه أرض الأحرار والشهداء”

والسؤال المطروح هل يقبل الشعب التونسي أن يقرر عبد المالك سلال مصيره في واشنطن وهو من فجر ثورة على الظلم والاستبداد؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: