Philippine President Rodrigo Duterte delivers his State of the Nation Address at Congress in Manila on July 25, 2016.
President Duterte vowed July 25 to show "no mercy" in his bloody war on crime, warning criminals that priests and human rights advocates cannot protect them from being killed. / AFP / TED ALJIBE        (Photo credit should read TED ALJIBE/AFP/Getty Images)

رئيس الفلبين يتمسك بمغادرة القوات الأجنبية

قال الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي اليوم الجمعة إنه ما يزال يعمل على أن تغادر القوات الأجنبية بلاده قبل نهاية ولايته الممتدة لست سنوات، في وقت أكد فيه احترامه للمعاهدات الدفاعية بين الفليبين وحلفائها مثلالولايات المتحدة  الأميركية.

وصرح الرئيس دوتيرتي بأن الجنود الفلبينيين لا يحتاجون إلى تدريب من أحد. وقال إنه سيتحول إلى شراء الأسلحة من بلدان أخرى لأن “الأدوات الأميركية مكلفة”.

ومع تأكيده على احترامه للمعاهدات الدفاعية، ألمح دوتيرتي إلى رغبته في إبطال “اتفاقية التعاون على تعزيز الدفاع” بين مانيلا وواشنطن.

ووقعت هذه الاتفاقية عام 2014، وتعطي للقوات الأميركية حق الوصول الدوري للقواعد الفلبينية.

وقال الرئيس الفلبيني في مؤتمر صحفي لدى عودته من زيارة إلى ماليزيا “نحن أصدقاء.. وهناك حلف. لدينا اتفاق عسكري يربط بيننا”.

يُذكر أن زيارة دوتيرتي إلى ماليزيا استغرقت يومين، وتم التوصل خلالها لاتفاقية جديدة بين إندونيسيا ومانيلا و كوالالمبور للتعاون في مواجهة جماعة أبو سياف  الإسلامية.

وبموجب الاتفاقية، يحق لماليزيا وإندونيسيا إجراء “مطاردات ساخنة” بالمياه الإقليمية للفليبين في سعي من البلدان الثلاثة للتصدي لعمليات الخطف والقرصنة من جانب متمردي “أبو سياف”.

وجاء هذا الإعلان على لسان رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق حيث قال في مؤتمر صحفي “عندما نصل إلى مياههم الإقليمية سيسمحون لنا بملاحقة تلك الجماعات التي تمارس الخطف مقابل طلب فدية”.

الجزيرة + رويترز

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: