رئيس الوزراء الأردني:الأردن مستعد لاحتمال نشوب حرب كيميائية في المنطقة

بعد وصول فريق من الأمم المتحدة أمس الأحد 18 أوت 2013 إلى سوريا في إطار تحديد إن كان هناك أسلحة كيمياوية قال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور في مؤتمر صحافي أن الأردن لديه  احتمالات قيام حروب كيمياوية قادمة من سوريا دون تحديد الطرف الذي يملك  السلاح الكيمياوي

وأضاف النسور : “إذا كان هناك كيمياوي سواء عند هذا الطرف أو ذاك فيجب أن نخاف منه ومن واجبنا أن نحمي شعبنا و قرانا الحدودية وخاصة مخيم الزعتري حيث يقيم به  130 ألف لاجىء سوري”، مشيرا إلى أنه “إذا ما رماهم أحد بالكيماوي فأن هذه ستصبح جريمة العصر”.

وتابع “انا لم أقل من أي طرف سواء من المعارضة أو من الدولة السورية يملكون الكيمياوي لكن ما دامت الأمم المتحدة تحقق في الموضوع فمن واجبي أن افترض أنه موجود وأن نأخذ الاحتياطات”.

وأكد  النسور  أن الأردن لا يوجد به قاعدة عسكرية موضحا أن الطواقم الأميركية التي تساعد المملكة  تدحل مساعدتها ضمن تدريبات على طرق الإسعافات في صورة حدوث حروب من هذا النوع وضمن السند الفني ما دامت الحرب في سوريا موجودة

ويذكر أن الأردن أجرى على أراضيه في شهر جوان الماضي  مناورات “الأسد المتأهب” بمشاركة 19 دولة وأكثر من 8 آلاف جندي يمثلون مختلف صنوف القوات البرية والبحرية والجوية.
وإثر انتهاء هذه المناورات  يوم  19 جوان 2013 قررت الإدارة الأمريكية ترك نحو 700 عسكري أمريكي في الأردن . وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في رسالة بعثها إلى الكونغرس يوم 21 جوان 2013  إنه “بناء على طلب الحكومة الأردنية سيبقى 700 جندي في الأردن جاهزين للمشاركة في العمليات القتالية وسينضمون إلى الجنود الأمريكيين المتواجدين هناك”.

وأكد أوباما أن الجنود “سيبقون في الأردن ما دام الوضع الأمني يتطلب ذلك”، موضحاً أن “هذه الوحدة العسكرية تمتلك في قوامها منظومة “باتريوت” وطائرات مقاتلة وتجهيزات”.

ومن جهتنها أكدت  وزارة الدفاع الأمريكية  أنها ستترك في الأردن منظومة “باترويت” الصاروخية إضافة إلى عدد من مقاتلات “ف ـ 16” بعد الانتهاء من المناورات.

هذا وقد  كذب الأردن أنباء حول مشاركة إسرائيل في الجزء البحري من هذه المناورات.


 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: