z2_b-jpg20140716175231-jpg20140716195350

رئيس الوزراء التركي “داود أوغلو”: نحن جزء من أوروبا ولا يمكن كتابة تاريخهم دون الرجوع إلينا

قال رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو”: “إن تركيا والأتراك جزء لا يتجزأ من القارة الأوروبية، وكما لا يمكن كتابة التاريخ الأوروبي دون الرجوع إلى محفوظاتنا (أرشيفنا)، لا يمكن أيضاً كتابة مستقبل أوروبا دون وجودنا”

جاء ذلك في خطاب متلفز، وجهه للأمة تحت عنوان “على درب تركيا الجديدة”، وأضاف: “قد يضعون العقبات أمام عضويتنا في الاتحاد الأوروبي، وقد يعملون على تشييد حواجز نفسية لتحقيق ذلك، وقد يقوم مناهضو الإسلام ومناهضو الأتراك بالعديد من الأنشطة في أوروبا؛ إلا أنهم لن يستطيعوا حجب الحقائق التاريخية، أو ثنينا عن إرادتنا “.

[ads2]

وتابع داود أوغلو: “لم نقف صامتين ولن نقف، حيال أية إهانة وجهت للنبي محمد – الذي أرسل رحمة للعالمين – سواء كان مصدرها باريس أو أية نقطة في أنحاء العالم، ذلك أن حرية التعبير تنطلق من الاحترام المتبادل، وعليه؛ فإن مواقفنا واضحة ومعلنة؛ حيال كل من لا يحترم الآخرين ومعتقداتهم، ومن يحاول استنباط الكراهية من رحم الاختلافات العقائدية”.

وقال داود أوغلو – في معرض رده على زعيم حزب الحركة القومية التركية المعارض “دولت باهتشلي”، والانتقادات التي وجهها له على استخدامه بعض العبارات باللغة الكردية، وإبدائه رغبة في تعلمها، خلال زيارته لمدينة ديار بكر مؤخراً – : “إن لغات ولهجات جميع المسلمين، والمسيحيين، واليهود، والسنة، والعلويين، والتُرك، والكُرد، والعرب، وشعوب البلقان، والقوقاز، والشرق الأوسط؛ هي لغاتنا ولهجاتنا، إن تراب هذه الأرض؛ غرس الرحمة في نفوس الشعوب التي احتضنها، ونحن نمثل سياسة الرحمة في هذا العصر”.

[ads2]

وأشار داود أوغلو إلى أن العدالة؛ تمثل الكلمة السحرية التي يمكن من خلالها تحقيق السلم والاستقرار الدوليين، والاستعداد لكي تكون الأخوة مستقبلاً للعلاقات الإنسانية، موضحاً أن الحكومة التركية صرخت بالحقيقة؛ في وجه بعض الدوائر الظلامية، التي تسعى لخلق عمليات توجيهٍ للرأي العام في تركيا.

وشدد داود أوغلو على أهمية مواصلة النهوض بالاقتصاد التركي قائلاً: “كما يتم ضمان مستقبل أي بلد بتطوير صناعاته الدفاعية؛ فإن ضمان السلام والاستقرار يتم من خلال الاقتصاد”، مشيراً إلى أن رئاسة إدارة الطوارئ التركية “أفاد”؛ حققت معجزة حقيقية، وتمكنت خلال 5 سنوات؛ من أن تتبوأ مكانة مرموقة ضمن قائمة أهم مؤسسات الإغاثة على مستوى العالم.

وأضاف داود أغلو: “رأينا جميعاً إنخفاض التضخم في اقتصادنا، وهبوط أسعار الفائدة، وتراجع العجز الجاري، وارتفاع الإنتاج، وبتنا نسمع وَقعَ خُطى تحول تركيا إلى قوة عالمية، إن هذا الوقع هو وقع خطى مواطنينا الأعزاء، الذي سيسمع أولاً في بلادنا، ثم في المناطق المحيطة بها، في أوروبا وآسيا وأفريقيا، وفي جميع أنحاء العالم، إن هذا الوقع هو وقع خطى الاستقرار السياسي، والسلم الاجتماعي، والرفاه، والأخوة “.

[ads2]

ولفت داود أوغلو إلى قوة الاقتصاد التركي ومتانة الميزانية العامة بقوله: “لقد بذلنا جهوداً جمّة آناء الليل وأطراف النهار، في إطار سعينا من أجل أن يستقبل مواطنونا العام الجديد بأخبار جيدة؛ ملتزمون بأعلى درجات الحرص على ضبط ميزانيتنا العامة، وعدم إصابتها بأي خلل، خاصة وأن ميزانية تركيا في الوقت الراهن، لا تزال واحدة من أقوى ميزانيات القارة الأوروبية، لذا فإنها لا تعاني من أية مشكلة تتعلق بالعجز”، وختم بقوله: ” أتمنى أن تحل البركة على موائدكم، والقوة على قلوبكم، والصحة على أبدانكم، والألق على مستقبلكم، سائلاً الله جل وعلا أن يحفظ وحدتنا، وأن يكتب لنا مستقبلاً مشرقاً “.

المصدر: الأناضول

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: