رئيس الوزراء الفلسطيني يلغي زيارة إلى غزة بعد انفجارات استهدفت منازل قادة في حركة فتح بالقطاع

ألغى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله زيارة مقررة السبت 8 نوفمبر 2014 إلى قطاع غزة وذلك بعد عشرة انفجارات استهدفت منازل لقادة من حركة فتح في القطاع.

هذا وقد فجّر مجهولون، فجر اليوم الجمعة 7 نوفمبر 2014 في قطاع غزة ، أجزاء من عدة منازل قيادات في حركة فتح
وقد تزامنت التفجيرات في وقت واحد واستهدفت منازل كل من، محافظ غزة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح السابق، عبدالله الافرنجي، وعضو المجلس الثوري للحركة، محمد النحال، والمتحدث باسم الحركة، فايز أبو عيطة، وعضو الهئية القيادية للحركة، عبد الرحمن حمد، ووزير شؤون الأسرى الأسبق، هشام عبد الرازق، وعضو المجلس التشريعي (البرلمان)، فيصل ابوشهلا”.

كما استهدفت التفجيرات، منازل كل من جمال عبيد، وشريف وطفة، وزياد مطر، وعبد الجواد زيادة، وجميعهم قيادات في حركة فتح.
كما طالت التفجيرات منصة الاحتفال المقرر إقامته يوم 11 نوفمبر بمناسبة ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

هذا وقد أدانت حركة حماس، التفجيرات التي استهدفت عدد من منازل قيادات في حركة “فتح، بقطاع غزة، واصفةً ذلك بالحادث الإجرامي وقالت في بيان لها :“ندين بشدة الحادث الإجرامي الذي استهدف بعض منازل قيادات حركة فتح بغزة”.

ودعت حماس، في بيانها، الأجهزة الأمنية بالقطاع، للتحقيق وملاحقة المتورطين بتلك التفجيرات، وتقديمهم للعدالة.

ومن جانبها قالت حركة “فتح” في بيان صحافي إنها “تدين وتستنكر تفجير منازل وممتلكات قيادات وكوادر الحركة ومنصة المهرجان”، معتبرة أنه “لا يعقل أن توجه رسائل التهديد لقيادات وكوادر الحركة والقيام بتفجير بوابات منازلهم وترويع الآمنين بتفجيرات هزت أركان غزة”.

وأضاف البيان أن “تفجير منصة احتفال المهرجان المركزي لإحياء الذكرى العاشرة للقائد الرمز ياسر عرفات دليل على أن من يقف وراء هذه التفجيرات والاعتداءات لا يريد خيرا لشعبنا ويسعى لإفشال مهرجان الوحدة الوطنية والوفاء”.

 

هذا ولم تتبنى أي جهة مسؤوليتها في التفجيرات ونفى الكيان الصهيوني علاقته بها بعد تزايد اتهامه من قبل فلسطينيين

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: