عباس

رئيس جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية “الشاباك: محمود عباس يعمل بجد لإحباط عمليات المقاومة

رئيس جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية “الشاباك: محمود عباس يعمل بجد لإحباط عمليات المقاومة

أثنى رئيس جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية “الشاباك” السابق  يورام كوهين، على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وجهوده لإحباط العمليات ضد قوات الاحتلال، خلال استعراض نشاطاته الأمنية أمام الحكومة الإسرائيلية بمناسبة انتهاء رئاسته للجهاز.

وقال كوهين أمام بنيامين نتنياهو، إن عباس “أصدر أمرا حقيقيا للأجهزة الأمنية الفلسطينية بإحباط العمليات، مضيفا  “عندما يحصلون على معلومات يعملون”.
هذا ويصف محمود عباس التنسيق مع الكيان الصهيوني بالتنسيق المقدس وفي إطار هذا التنسيق في إطار التنسيق كشف مسؤول المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج أن جهازه تمكن من إحباط 200 عملية كان سيجري تنفيذها ضد الكيان الصهيوني منذ بداية انتفاضة السكاكين .

وقال فرج لمجلة “ديفنسيس نيوز” الأمريكية: “أجهزتنا اعتقلت نحو 100 فلسطيني منذ أكتوبر 2015 ، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، وصادرت أسلحة من بعضهم”.

ووصف فرج المنتفضين بالجماعات المتطرفة وحذر من انتشارها قائلا إن” السلطة الفلسطينية تعملجنبا إلى جنب مع “إسرائيل” والولايات المتحدة وآخرون لمنع الفوضى والعنف والإرهاب”.

وأضاف في هذا السياق، أن التصدي للانتفاضة كان إلى حد كبير بفضل الجهود المبذولة من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقد نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس بسعي حكومة عباس لإخماد الانتفاضةوقال القيادي في الحركة، إسماعيل رضوان، ” إننا ماضون في دعم انتفاضة القدس حتى تحقق أهدافها والمستقبل سيبين أنا شعبناً موقفا للتحديات وضد المؤامرات”.

وأضاف: “معنا سوياً حتى تحقيق آمال شعبنا بتحرير الأسرى والمسرى”.

و دعا رضوان الأمة العربية والإسلامية لدعم انتفاضة القدس ومسرى رسول الله وعدم الانشغال بالساحات العربية عن القضية المركزية وانتفاضة القدس، وطالب بمحاسبة قادة الأجهزة الأمنية في سلطة محمود عباس تجاه التنسيق الأمني.

من جهته أكد القيادي في الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أن المؤامرات لن تفلح أمام الشعب الفلسطيني للتخلي عن حقوقه وثوابته، قائلاً: “فلسطين أرضنا ولا تقبل القسمة على اثنين، ولن نتنازل عن أرضنا ولن نقبل بالمساومة عليها وشعبنا لن يعترف بشرعية المحتل رغم الإجراءات العقيمة من هدم البيوت والإعدامات الميدانية وقتل حرائرنا في الضفة والقدس”.

وأضاف: “شعبنا قوي بصموده وتضحيته وعطاءه، واليوم يقوم بحملة إعمار لمنازل الشهداء، لأن بيوت الشهداء هي بيوت الشعب لأنه لم ينكسر ولم ينهزم”.

وتابع: “تستمر انتفاضة القدس اليوم بكل موجاتها”، مشيراً إلى أن نشر الاحتلال بطاريات مدفعية على الحدود هي رسالة بأنه يريد تهديد شعبنا، وأنه فشل في موجهة أهلنا في الضفة والقدس، وفشل في إخضاع الأسير محمد القيق، وماجدات الشعب.

وشدد البطش على مواصلة طريق الجهاد والتمسك بالوحدة الوطنية، داعياً رئيس السلطة محمود عباس لعقد الإطار القيادي الموحد للاجتماع بشكل عاجل، واتخاذ قرار بإنهاء الانقسام لنتوحد معاً لإدارة الصراع مع المحتل.

ودعا لوقف التنسيق الأمني مع العدو تنفيذاً لقرارات المجلس المركزي واحتراماً لتضحية شعبنا في انتفاضة القدس، مبيناً أن ما ينشده العدو هو سلام المقابر معنا وسلام الموت للفلسطينيين، لكنّا شعب لن يموت لأنها أصحاب الأرض ورجالها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: