رابطة حماية الثورة تدعو النيابة العمومية للعدل في تعامل مع الساسة و شباب الثورة وتستنكر صمت الحقوقيّين

في بيان لها صدر قبل قليل طالبت الرابطة الوطنية لحماية الثورة، النيابة العمومية للتحقيق مع الساسة إثر تصريحاتهم التي تصب في خانة العنف السياسي و المسّ من الأمن القومي للبلاد.

كما استنكرت الرابطة في بيانها صمت الحقوقيين و دعاة الديمقراطية من التهديدات الجديّة و التحدي المبالغ فيه من طرف زعامات حزب حركة نداء تونس. و ذلك على خلفية تهديدات نور الدين بن تيشة و الوعيد الذي أطلقه الباجى القايد السبسي للشعب التونسي بعدم تمرير قانون تحصين الثورة في اللقاء التلفزي المسجل و الذى بثّته قناة نسمة، ليلة أمس.

كما طالبت الرابطة النيابة العمومية بالعدل في التعاطي مع الساسة كما تتعامل مع المدوّنين و نشطاء الثورة.

و جاء في البيان أيض تأكيد على أنّ الرابطة الوطنية هي منظمة من مكونات المجتمع المدني و حريصة كل الحرص على تحقيق السلم الاجتماعي للبلاد التونسية و تؤكد على علوية القانون أمام الأشخاص و الساسة و تدعو الى عدم التمييز بين السياسيين و شباب الثورة.

هذا و جاء نصّ البيان كالآتي :

 

” الرابطة الوطنية لحماية الثورة
ر.و.ح. الثورة
بــــيـــان
تونس في 25 مارس 2014
على اثر ما ورد من تهديدات و وعيد من قبل الباجى القايد السبسي للشعب التونسي بعدم تمرير قانون تحصين الثورة في اللقاء التلفزي المسجل و الذى وقع بثه ليلة أمس بقناة نسمة و ما جاء على لسان المدعو نور الدين بن تيشة في برنامج مساء البارحة من تهديدات بعدم سن ذلك القانون كلف ذلك ما كلف , فان الرابطة الوطنية لحماية الثورة تستنكر بشدة تلك ردود الفعل العنيفة و المتعصبة من قبل اولئك الساسة و التي تتعارض مع مقومات الثورة التونسية المجيدة بعد عقود من الظلم و الحيف تتضرر منها أبناء شعبنا الكريم , جراء سياسات التجمعيين القمعية و الدموية , فإننا :
1- ندعو النيابة العمومية للتحقيق مع هؤلاء الساسة نتيجة تصريحاتهم تلك و التي تصب في خانة العنف السياسي و تمس من الأمن القومي للبلاد.
2- نستغرب من صمت الحقوقيين و دعاة الديمقراطية من تلك التهديدات الجدية و التحدي المبالغ فيه لزعامات ذلك الحزب و حالة الاستقواء التي يستمدها , ضاربا عرض الحائط بكل المعاير الأخلاقية و القوانين المعمول بها في بلادنا.
3- نطالب من العدالة بأن تعامل الجميع سواسية فكما تم مثول نشطاء الثورة و المدونين على خلفية تدويناهم و التحقيق معهم و ايقافهم , فانه يتوجب على السلطات المعنية أن تقوم بنفس الشيء مع الساسة الذين لا يتورعون علنا في اطلاق عنانهم للترهيب و الوعيد لكل من يخالف أهوائهم و رغباتهم.
4- نستنكر من تخصيص المنابر الاعلامية في بعض القنوات التلفزية لتمرير تلك التهديدات و التحديات لقيادي ذلك الحزب , في كل مرة يقع التأهب لسن قانون العزل السياسي بقبة مبنى المجلس التأسيسي ضد كل من أجرم في حق البلاد و العباد من فلول التجمع و أزلام النظام البائد.
5- ان الرابطة الوطنية لحماية الثورة بوصفها منظمة من مكونات المجتمع المدني حريصة كل الحرص على تحقيق السلم الاجتماعي للبلاد التونسية وتؤكد على علوية القانون أمام الأشخاص و الساسة و تدعو الى عدم التمييز بين السياسيين و شباب الثورة , و كما وقع اعتقال عماد دغيج و التحفظ عليه على خلفية تدوينه فانه يتوجب على النيابة العمومية العمل بالمثل مع كل من نورالدين بن تيشة و الباجى قايد السبسي.
6- نحرص على استكمال المسار الثوري و العمل على تحقيق أهداف الثورة التونسية المجيدة لا نجاح الانتقال الديمقراطي وترك المجال مفتوحا للناخبين من أجل اختيار ممثليهم و انتخابهم عبر الصندوق.
7- نشجب تلك التصريحات المسيئة و التي كلما احتدت الا و وقع استغلالها من قبل أطراف مجهولة و ارهابية لتحقيق مزيد من الاغتيالات السياسية و قتل لجنودنا الأشاوس و رجال الأمن الساهرين على حماية البلاد من أجل ادخالها في أتون الفوضى و الصراع الدموي.
عاشت تونس حرة مستقلة و المجد للشهداء…عاشت الأمة الإسلامية عصية على أعدائها…”

عن المكتب التنفيذي
رئيس الرابطة الوطنية لحماية الثورة
منير عجرود

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: