"رابطة شباب من أجل القدس" تحذر من تسارع مخطط تقسيم الأقصى

حذر نائب المنسق العام لـ”رابطة شباب لأجل القدس” العالمية، يوسف الكندري، من “تسارع” المخطط الصهيوني لتقسيم المسجد الأقصى وتهويده مما يفرغه من هويته الإسلامية
وجاء تحذيره على هامش ” ملتقى القدس الشبابي ” الثامن باسطنبول تحت عنوان ” الأقصى غضبة الأمة ” بمشاركة نحو 120 شابا من 30 دول مختلفة وأكاديمين وباحثين

وأوضح الكندري أن “الملتقى يستهدف الشباب لأنهم نهضة الأمة، الذين يرسمون ويغيرون، ويمكن التعويل عليهم في المستقبل، حيث إن جزء كبير منهم يريد تقديم شيء للأقصى، مشيرا إلى أن الشباب الحاضر في الملتقى أظهر مستوى وعي عال في التفاعل والمتابعة، وتحريك الهيئات الشبابية في بلدانهم، بوعيهم ورد فعلهم، عن طريق المظاهرات، والمشاركة بمشاريع فاعلة”.

وعلى هامش هذا الملتقى ألقى الدكتور أسامة الأشقر مدير مؤسسة فلسطين للثقافة محاضرة بدأ فيها بالحديث عن السياسيين العرب الذين اجزم انهم لا يعرفون ما يجري في القدس ولا يتحدثون أصلا عن المقاومة وانهم أغلقوا ملف القدس ولا يوجد هذا الملف في دائرة أولويات أي دولة عربية بل خاضع للتفاوض ومنطق القوة
وأشار الدكتور الأشقر للفرق بين العرب واليهود فيما يخص استراتيجية العمل حيت انه لا توجد لا استراتيجية ولا رؤية عربية عكس الرؤية الإسرائيلية
فالدعم المادي العربي لا يتجاوز 1.7 % من الدعم الاسرائيلي 50 مليار يقدمها العرب توزع لأعمال إدارية على الأغلب بينما اليهود يقدمون 1.7 مليار للقدس من سكان ومؤسسات أمريكية وأوروبية
كما اشار الى ان الجانب الفلسطيني يسعى لأن تكون له سلطة ما في القدس بينما يسعى الاسرائليون الى السلطة الكاملة باعتبارها العاصمة الدينية والسياسية للكيان الصهيوني وحتى انهم اي الاسرائليون حضروا على مسؤوليهم التفاوض على القدس
كما تحدث الدكتور الأشقر عن القدس كعاصمة لفلسطين كما يريدها الفلسطينيون و عاصمة للكيان الصهيوني كما يريدها الصهاينة وان ملامح الطرح العام الآان هي ان القسم الغربي عاصمة لليهود بينما الشرقي للدولة الفلسطينية
واشار إلى السيطرة على القسم السفلي للمسجد الأقصى من الحكومة الصهيونية بينما القسم العلوي للسلطة الفلسطينية ( أي أنهم يريدون تسويق الشكل فقط في المفاوضات ولا تكاد نربح شيئا )
وأشار الدكتور الأشقر للموقف الأمريكي الذي يحاول التسويق للفظ القدس وتجريده عن معناه الحقيقي

وأضاف الدكتور الأشقر إلى أن اي عمل لصالح القدس من طرف اي دولة أو مؤسسة يمر عبر مملكة الأردن مشيرا إلى ان اعادة الملك حسين ليعطي الأردن المسؤولية عن المقدسات في اتفاق واد عربة يبقي الامر غامضا لليوم وغير قانوني وغير بريئ وهو ما اعطى سيادة فلسطينية منقوصة مختلطة بالأردن واليوم تتلقى وزارة الاوقاف دعما على المقدسات المملوكة للأردن سايقا من طرف الفئة المالكة لكنه محدود جدا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: