راشد الخياري فكرة و ليس شخص بقلم مروى فرجاني

إنه طريق نبذل فيه حياتنا و مماتنا ..
و النصر حليفنا علي كل حال .. بعد أن أقسمنا بالله أن لا نترك ظالما بعد اليوم وأن نصدع بالحق وأن نبقي علي العهد وفاءاً لمنهج الرحمن و لدماء من ضحوا بأرواحهم من أجله
أخي راشد لا تهتم متى سيأتي النصر ..
الانتصار الحقيقي .. هو أن تحيا علي طريق النصر لا تحيد عنه أبداً ، الانتصار الحقيقي هو أن يكون مماتك في سبيله مهما بلغت صعوبة الطريق و مهما بلغ طول المعركة نخوضها ( لله ) ! حتي و إن هلكنا جميعاً من أجلها
و إن استبطأنا النصر نتذكر ( إن تنصروا الله ينصركم ) ، إن تنصروا الله بالوسائل ينصركم بالنتائج ، فنصرك لله هو ما كلفك به .. و نصر الله لك هو ما تكفل الله به
فلا تترك ما كلفه الله به و تنشغل بما تكفل هو به
فإن الله لا يخلف وعده !
و اعلم أن الله عز و جل سيري عملك و ليس نتيجته
فانشغل دوماً بـ ( إن تنصروا ) كيف أنصر الله ؟
و لا تكن كمن يتحجج بعدم السير في الطريق الصحيح الذي يحتوي المخاطر احتواءاً ويطلب العيش حتي يري النصر بعينه في الدنيا و يرفض ويخشي الموت حتي تعلو قيمة منهجه الصحيح و تنتنصر فكرته .. فإن هذا طالب دنيا وليس طالب آخرة ..
أما النصر فهو حليفنا علي كل حال
هو قدرنا .. قدر أمّتنا
سواء رأيناه بأعيينا
أو هلكنا جميعاً في سبيله علي درب أصحاب الأخدود
و من يتشكك في حتمية النصر فليراجع عقيدته : )
المهم هو العمل من أجل هذا النصر
ألا نقف أبداً ..
و لا نستسلم أبداً نحن بين منظومة فساد إداري تم التمكين فيها عن طريق نخب تم تصنيعها لتتمكن من موارد البلاد لصالح العدو ..
و بين قوي سياسية تدور ما بين ( العمالة و الغباء ) لا تريد أن تتوجه تجاه المعركة الصحيحة
و بين مؤسسات دينية و رموز تم صناعتهم بأيدي عدونا ليضفوا تشريعات لجرائم النُظم في حق الشعوب المستضعفة ..
و بين قيادات تحمل فكراً مُشوهاً لا تعي حجم الصراع أو أدواته .. يتاجرون بدماء الشباب ! في مقابل تحقيق أوهام باعها لنا النظام العالمي و صدقتها العقول .. ! ..بعد أن اقترب موقع الصدى من بؤر الفساد في تغطياته الحيادية والحرفية للأحداث الأخيرة كان من المتوقع أن يحارب الموقع فكان الضحية شخص مديره راشد الخياري
البشائر تلوح في الأفق لمن ينظر نظرة واقعية وصحيحة للمعركة
ليظل الوعي .. سلاحها الأول و الأقوي ! ..
نخوضها جميعاً .. كل علي ثغره ! ..
فلا تدعهم يأتون الأمة من ثغرك ..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: