رجاء زيد شقيقة ماهر زيد ترد على المدعو أنور حاج عمر الذي يشوه شقيقها: عار على من تاريخه نجس أن يهاجم الشرفاء

لم أرفع قلمي لأخط هذه الكلمات الغاضبة إلا حرقة على الشرف حين يمسّه الأنجاس وحين تسعى الأقزام للنيل من الأسود وهي وراء القضبان نعم أنا شقيقة رجل باع صباه وشبابه وهو إبن الحركة الإسلامية منذ الثمانينات رجل إسمه ماهر زيد هو شقيق نفسي

لا يعرفه أحد كما أعرفه عانى الأمرين من ظلم نظام القهر سجنوه في فترة المحرقة التي ضرب خلالها بن علي حركة النهضة بتهمة الإنتماء لجماعة غير مرخصة لها وهي النهضة. لم تمضى معاناة أخي هكذا دون دفع تكاليف أخرى حتى نفاه النظام خارج وطنه مطرودا من حضن الخضراء لا لشيء الا لانه امن بمشروع حركة الإتجاه الاسلامي انذاك أردت أن أسوق كل هذا بداية وليس نهاية حتى يعرف الكبير حجمه و الصغير هوانه. كلمات أردت أن أسوقها إلى المدعو أنور حاج عمر الذي و أنا وصغار أخي تلوثت أبصارنا بما يلوكه من سموم في عرض أخي القابع وراء القضبان ظلما على صفحات الفايسبوك أخي الذي الان هو بين يدي سجانيه لأنه أراد كشف الحقيقة للشعب. لم يراعي هذا النجس حرمة أخي السجين لم يراعي أطفاله الأربع وحجم أثار ما يكتب على نفسيتهم الهشّة . فمن يفعل هذا لا يستحق حتى صفة الحيوان فالحيوان أشد مروءة من هذا النجس فمنذ إعتقال أخي وهو ينشر أكاذيبه عنه وهو المعروف بتاريخه الفاسد أريد أن أسال شبه الرجل هذا هل سجنوك يوما في عهد الطاغية ؟ طبعا لا فأنت معروفا عنك في الحزب الديمقراطي التقدمي أنك بوليس سياسي متلون فلتخبر الناس لكم من حزب إنتميت من اليمين إلى اليسار إلى الوسط هل هذه صدفة حتما لا..أخي الذي أنقذك حين ضبطوك تتجسس على جنازة التيار السلفي بجهة الكرم أنقذك من التهلكة و الان ترد له الصاع في عرضه و تحاول المس من سمعته ليس إلا مرضا وحقدا في نفسك المريضة دافعه. سحقا لأشباه الرجال مثلك سحقا لمن قلبه عليل مثلك سحقا لمن لم يراعي غيبة السجين سحقا لمن لم يراعي حال زوجة مكلومة بفقدان زوجها و أطفال أربع هم كاليتامى دون أبيهم …لم تراعي كلّ هذا …لأنك لم تكسب بعد معنى الرجولة ولا خلق الإسلام ولم تعرف حديث نبي الرحمة حين قال ”المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” ولعل أسخف كذبة قرأتها أخرجتها ألا أيها الكذّاب أن أخي عمل بموقع ”نواة” أتحداك أمام العالم أن تجلب لي دليلا واحدا  على هذا الإفتراء الفاجر ولكن لا عجب ممن ظهر يوما على شاشة الصهاينة نسمة وهو يدعي أنه سلفي جهادي ثم حاول توريطهم…لا عجب من أمثالك أن يفعل كل هذا ختاما الأيام بيننا و الظلم ظلمات و التعدي على أعراض الناس لن يمر دون عقاب حتما سيخرج شقيقي حتما لان الله معه ثم الاحرار وراءه أما أنت ستبقى نكره يلقى بها في مزابل التاريخ

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: