رجال الأمن ليسوا أشرف من رجال الثورة بقلم مروى فرجاني

أنا متأكدة اللي الحكومة بش تقضي نهائيا عالفقر

من خلال القضاء على الزوالي
ما يحدث الأن ليس إحتجاجا على إعتقال عماد بل هو
1- طريقة إعتقاله
2- لم نحصد من الثورة غير دستور حبر على ورق و طريقة توقيف عمد خير دليل
3 لم يتم محاسبة من يجب محاسبتهم بل و إن العكس هو ما نراه اليوم
4- التنمية خليني ساكت
5- التهميش المتواصل للشباب
6- التعتيم على ثروات بلادنا
7- الإلتفاف على الثورة من طرف رجال أعمال و أحزاب مشبوهة
8- الإعلام المحايد جداااااا و لا رقيب عليه و لا عتيب
9- وجوه تجمعية تعود للساحة و خلي الحكومة تخدم
10- قضاء منحاز و أمن منحاز و إعلام المجاري و ….. و خلي الحكومة تخدم
و بعد هذا إتقولوا هذا الكل على خاطر شدوا واحد لا ياسيدي
على الدولة أن تستدرك خطأها و تطلق سراح العمدة عماد دغيج ، قبل أن تتطور الأمور للأسوأ :
الشعب ناقم على كلاب الحجامة إلي حماتهم الترويكا من الغضب الشعبي !!!
تداركوا .. قبل أن نجعل رجال الأمن و سياراتهم و مصالحهم هدفا لنا !!!
رجال الأمن ليسوا أشرف من رجال الثورة !!!
لن توقفوا غضبنا !

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: