رجب طيب أردوغان : لن أعترف برئيس لمصر سوى محمد مرسي

رجب طيب أردوغان : لن أعترف برئيس لمصر سوى محمد مرسي

 

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حوارا لبرنامج ” لقاء خاص ” بقناة الجزيرة تم التطرق فيه لعدة قضايا في تركيا والمنطقة

وعن علاقته بقائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي قال أردوغان : ” مصر الآن يحكمها شخص انقلب على رئيس الجمهورية، والذي نجح في انتخابات نزيهة، وبأصوات نحو 52% من الشعب و طالما بقيت في منصبي، لن أفكر في تطبيع العلاقات مع النظام المصري القائم حاليا”

وبخصوص أحكام الإعدام الصادرة في مصر بحق معارضي الانقلاب، قال : “هناك قرابة ألفي محكوم عليهم بالإعدام في مصر، والغرب يقول إنه يعارض الإعدام، واسأل الغرب: لماذا تلتزمون الصمت حول مصر التي على وشك أن تنفذ أحكام إعدامها؟”.

وقال إن الغرب أحجم ويحجم عن عمل ما يجب عمله، فالولايات المتحدة لم تفعل ما يجب أن تفعله، وكان يتوجب عليها ألا تسمح بحدوث مثل هذه الأمور، وكان عليها أن تبدي موقفا واضحا مما يحدث في مصر.

وختم قائلا “لا مشكلة بيننا وبين شعب مصر، فالشعب المصري شقيقنا، والمشكلة بيننا وبين النظام الحاكم، لا اعتراض لدي على المباحثات المنخفضة المستوى بين البلدين، لكني أعارض تماما تطبيعا على مستوى رئيسي الجمهورية”.

وفيما يتعلق الوضع في سوريا  مصير الأسد قال أردوغان : “اجتمعت مع بوتين مؤخرا، وفي محادثاتنا عرضت عليه تشكيل مجموعة ثلاثية من  روسيا وتركيا والولايات المتحدة لتأسيس السلام في سوريا، لكن تأسيس السلام مع وجود الأسد غير ممكن، وبوتين يعارض إزالته من الحكم، فقلت له إنه لا يمكن له أن ينشئ مستقبلا مع شخص قتل نحو 350 ألف إنسان”.

و أضاف أردوغان : ” اعتبر أن إعادة إنشاء سوريا يتطلب نظاما سوريا تكون الإرادة الشعبية متنفذة فيه، لكن بوتين يقول إن تنظيم الدولة الإسلامية سيحل محل الأسد إذا رحل، “وأقول له إن الشعب السوري أقوى من داعش بكثير”.

ويرى أردوغان أن هناك دولا أوروبية لها وجهة النظر التركية نفسها، “وبالنظر للاجتماعات التي تحدث في اللجنة العامة للأمم المتحدة فإن فرنسا وبريطانيا لديهما النظرة نفسها، وكذلك السعودية والأردن وقطر  لديها الفكرة نفسها”.

واعتبر أردوغان أن السياسات القطرية التركية المتقاربة سبب قوي في استمرار نجاح المسيرة حتى الآن.

وبشأن العلاقات التركية الإسرائيلية في ظل الانتهاكات التي ترتكبها الأخيرة في المسجد الأقصى، قال الرئيس التركي:” محاولات إسرائيل في المسجد الأقصى هذه المرة أكثر خباثة وغدرا”.

واعتبر أردوغان أن الكفاح الدائر حول الأقصى لا يخص المسلمين فقط، ولكن أيضا المسيحيين، وقال إن “على إسرائيل أن تدرك أن ما تقوم به هو جريمة في حقوق الإنسان تضاف لمئات الجرائم التي قامت بها ضد الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن” ما يحدث في الأقصى جريمة بحق كل العالم الإسلامي، وليس قضية فلسطينية فقط، ولهذا فإن على إسرائيل أن تقيَّم الموضوع بشكل مختلف تماما “فهي تلعب بالنار وستدفع ثمن ما تقوم به في أماكن أخرى وبشكل أخر، لأن الناس سيصبرون لحد معين وبعدها لن يصبروا”.

وبشأن اتصالات أنقرة في هذا الشأن، قال “اتصلت بالعاهل السعودي الملك  سلمان بن عبد العزيز ورأيت أنه مهتم بالموضوع، وكذلك ملك الأردن وأمير قطر، واتفقنا على القيام بكل ما يمكن القيام به في هذا الموضوع”.

الصدى + الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: