copyright_aabadoluajansi_2015_20150828173016 (1)

“رحلة أمل” محفوفة بالمخاطر يسلكها المهاجرون نحو أوروبا

“رحلة أمل” محفوفة بالمخاطر يسلكها المهاجرون نحو أوروبا

 

يواجه المهاجرون غير الشرعيين، مصاعب كبيرة،  في “رحلة أمل”، كما يصفونها، بغية الحصول على حياة كريمة في ظروف أفضل بعد أن عاشوا ويلات الحروب في بلدانهم، الأمر الذي دفعهم إلى تركها والتوجه منها إلى أوروبا عبر طرق محفوفة بالمخاطر.

وتعد ولاية جناق قلعة التركية (غرب)، أكثر الطرق التي يسلكها المهاجرون للانطلاق منها عبر البحر بالقوارب المطاطية، في مواجهة الموت غرقًا في بحر إيجه، أملًا في الوصول إلى الجزر اليونانية، بواسطة مهربي البشر، ومنها إلى الدول الأوروبية.

و يختبئ المهاجرون في غابات الزيتون بالولاية، أو بين الصخور قرب الساحل، لتجنب ضبطهم من قبل خفر السواحل التركية، أو اليونانية، ثم يتفقون مع أحد المهربين وينتظرون اللحظة المناسبة للانطلاق بواسطة قوارب تحمل على متنها نحو 40 شخصًا.

[ads2]

يقول أحد المهاجرين (أفغاني الجنسية) فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن “المهاجرين يريدون التوجه إلى أوروبا، لأنهم يعانون من مشاكل وعدم استقرار في بلدانهم”، مضيفًا أنهم يتحملون المعاناة من أجل حياة جديدة.

وأضاف المهاجر الأفغاني، أنهم يُدركون أن الطريق مليء بالمخاطر، وأنهم يواجهون الموت مرات عديدة حتى وصلوهم إلى جناق قلعة، ومنها التوجه إلى أوروبا، قائلًا “نحن نعيش مرة واحدة ولذلك نريد أن نستمتع بحياة أفضل، أريد أن ألتحق بالجامعة مثل باقي الشباب، وأن أحصل على الشهادة الجامعية، وأريد أن تكون أسرتي معي، وأن نكون سعداء”.

[ads2]

من جانبه أوضح مهاجر أفغاني آخر، فضل عدم الإفصاح عن اسمه، أنه “فر من أجواء الحرب الدائرة في بلاده، وأنه دفع ألف دولار، للمهربين لنقله”، مضيفًا “لا أحد يريد الحرب، نحن هنا منذ 5 أيام، نأكل الخبز ونشرب الماء فقط، لدينا طفل نعطيه الخبز وهو يريد الحليب ولكن بدون جدوى”.

المصدر: الاناضول

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: