رسالة أسرى الجهاد.. مناشدة لإنقاذ حياة الأسير معتصم رداد

ناشدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الشعب الفلسطيني وأحرار العالم لضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الأسير “معتصم رداد” الذي يعاني من مرض سرطان الأمعاء وبات وضعه في غاية الصعوبة.

وطالب الأسرى في رسالة وزعتها الحركة على وسائل الاعلام، كافة المؤسسات المعنية بقضايا الأسرى بتفعيل قضية الأسير رداد محلياً ودولياً من أجل الإفراج عنه فوراً وفضح جرائم الاحتلال الذي ينتهج سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى.

يذكر أن الأسير رداد من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم اعتقل بتاريخ 12/01/2006 وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً.

وهذا نص الرسالة :

رسالة مناشدة من الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الإسلامي داخل السجون

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )

المجاهد المقاتل معتصم رداد المحكوم بالسجن عشرين عاماً معتصم رداد الذي يعاني من سرطان القولون معتصم رداد الذي فتك السرطان بعظامه حتى أصبح يمشي الهوينى متعكزاً على إخوانه الأسرى ،معتصم رداد أخطر حالة مرضيه في سجون الإحلال لأن معتصم رداد يتجرع الموت من خلال جرعات الكيماوي الذي يعطى له لمدة أربع ساعات وكأنه يقتل ببطء وعلى أعين الجلادين معتصم ذلك الشاب الوسيم الجميل الخلوق المؤدب الذي يمارس عليه كل أصناف التعذيب والإهمال و ألامبالاة وعدم الاستجابة لصرخاته و آلامه معتصم الذي لم نرى دمعة من عينيه نزلت لحتى الآن لأنه يكابر على جراحه وآلامه و يعض على أمعائه حتى لا يظهر للسجان انه ضعيف معتصم الذي يوجه صرخاته وندائه فقط للآذان الصاغية وللعقول المفتوحة وللضمائر الحية كي يثوروا من أجله كي ينتفضوا من أجل إنقاذه من أنياب الموت الزُئام معتصم الذي يطالب الجميع مؤسسات وأحزاب وفصائل وحكومات ودول ومنظمات أن تقف معه كي يوقفوا موته المحقق الذي ينهش بجسده النحيل معتصم الذي يُحمل المسؤولية للجميع إن قصروا في واجبهم تجاهه وتجاه قضيته وتجاه تحريره والإفراج عنه بأسرع وقت وقبل فوات الأوان معتصم الذي يدق جدران السجن بيديه الصغيرة فيحتاج الأيدي والقبضات القوية أن تساعده وأن تقويه وأن تطرق كل أبواب العالم وكل جدرانه كي يسمع الجميع استغاثته وندائه .

إننا في الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي في السجون ومعنا كل أبناء الجهاد وكل الأحرار والشرفاء إذ نقف مع معتصم في الحملة للإفراج عنه فنحن نعيش معه في مستشفى السجن ونراه يذوب بين أيدينا ويتلاشى فإننا نتألم معه ونبكي معه وفي الوقت الذي نقف معه في داخل السجن ، نطالب الجميع أفراداً وجماعات أن نقدم لمعتصم كل ما نستطيع، أن نرفع له صورة ويستحق أن نمشي في مسيرة من أجله ويستحق أن نتردد على أبواب المؤسسات للمطالبة بالإفراج عنه ويستحق أن نهتف له بالروح بالدم نفديك يا أسير نفديك يا معتصم بل ويستحق أن يزغرد من أجله الرصاص ليستقر في قلب عدوه .. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الحرية لمعتصم رداد وللأسرى في سجون الإحلال والشفاء العاجل لجرحانا البواسل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبناء الجهاد الإسلامي في السجون

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: