رسالة أيمن بن عمّار من معتقله بالمرناڨية إلى شباب الثورة

أرسل أيمن بن عمّار، أحد شباب الثورة الذي تشهد له  ميادين الحراك الثوري بنضاله، رسالة قال أنّه يريد بها ايصال صوته إلى شباب الثورة مؤكّدا فيها أنّ اعتقاله لم يزده إلاّ إصرارا و صمودا.. و قد جاء نصّ الرسالة كالآتي :
” معتقل المرناڨية 22-04-2014

أهلا و سهلا، غيبة موش هكا ؟
إذا فكروا في حرماني فها أنا أخاطبكم و أوصل صوتي إليكم. إذا فكروا في معاقبتي على أفكاري فأسري لم يزدني إلا صمودا أكثر فأكثر، و الله لو إستسلم كل الشعب فلن أرمي المنديل. سلكت طريقي و لن أحيد، عزمت المسير بحزم الحديد.
رسالتي الثانية إليكم أرجو أن تكون الأخيرة خلف القضبان…

هنا يعملون جاهدين كي لا أعلم أين عماد، كي لا يعانق كتفيا كتفاه، أليس من العار أن يسجن عماد يا معشر العباد ؟ أليس من المخجل أن يفرج عن الجلاد و يعود إلينا العمدة و القواد ؟ أليس من الوقاحة أن يحكمنا ثلة من الذئاب و ينتهك الصهاينة تراب البلاد؟
تبا لزمن تدفن و تسجن فيه الرموز و يحكمنا فيه السبسي العجوز

سيدي الوزير المخلوع سمير ديلو، ما يطيح الرطل كان الكيلو و هاني تفكرتك بحبار ستيلو و ما يدوم شي الحاصيلو.
لا شك أن الفرق شاسع جدا بين الإرهاب و الزطلة، هنا على مائدة واحدة يتقابل الإثنان وجها لوجه، الأول ينشد لأسامة و الأخير يتغني ببوب مارلي، أما أنا حسب رأيك فاش نعمل ؟ بالطبيعة شادد جناح التنبير و هاني نعدي في حبسي :

أكثر حاجة محيرتني و سؤال ما لقيتش ليه جواب: أمال كربول قداش تلبس في ساقها ؟

قبل أن أختم نحب نوجه تحية لكل من:
ـ منظمة العفو الدولية و الأستاذ زهير مخلوف
ـ منظمة حرية و إنصاف و الأستاذة إيمان الطريقي و خويا هيثم و أم خالد
ـ هيومن رايتس ووتش
ـ المنظمة التونسية للدفاع عن المساجين السياسيين
ـ المحامي سامي الطريقي و بقية المحامين المترافعين في قضيتي
ـ ألف شكر لكل من يقرأ رسالتي و خاصة إلي يدز “جام”

إشتاقت يداي للمس يداها، ها ا ا ا ا اهي ما يمشيش مخك لبعيد نحكى عل clavier عشيرتي الغالية.
على قريب إن شاء الله نروه و ترجع الڨرينتا متع العادة.

السلام عليكم و رحمة الله
أيمن بن عمار “

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: