رسالة اعتذار لمرسي تثير جدلا بين مؤيدي الانقلاب وخليجيين

استمرارا لتوتر العلاقات بين السعودية ونظام الانقلاب في مصر، دشن نشطاء سعوديون وخليجيون وسما لتقديم الاعتذار إلى الرئيس المنتخب محمد مرسي، مما أثار حفيظة العدديد من مؤيدي الانقلاب الذين قالوا إن “#مصر_خانها_مرسي”، لتأتي الردود محتدة بأن “#مصر_صانها_مرسي”.

#رسالة_اعتذار_للرئيس_مرسي

الهاشتاغ الأول الذي أشعل الجدل طوال اليومين الماضيين على “تويتر” وغرد عليه الآلاف من المصريين والسعوديين ونشطاء خليجيين، ليتصدر قائمة أعلى الوسوم تداولا في المنطقة العربية.

وعبره قال الناشط القطري تركي سعيد: “لي الفخر أني من قطر وبلدي اتخذت موقفا مشرفا من الخائن #بلحة أشكرك سمو الأمير لأنك لم تسمح للعار أن يدنس شرف أهل قطر”.

وقال الأكاديمي الكويتي خالد العنتيبي: “خسر الخليج الكثير بإسقاط الرئيس مرسي ودعم الانقلاب، وخسرت مصر وشعبها الكثير، تدمر اقتصادها مع هذا المعتوه!”.

وغرد الناشط السعودي غياث عبد الله: “انقلبوا ضد من يصلي الفجر حاضرا ودعموا من لا يعرف الله، ماذا ستقول لربك يا ملك عبد الله؟!”.

ورد المستشار المصري أحمد عبد العزيز وعضو الفريق الرئاسي للرئيس محمد مرسي: “الأعزاء أصحاب #رسالة_اعتذار_للرئيس_مرسي، باسم السيد الرئيس أشكركم، وأثمن اعتذاركم، وأعتبر ذلك بداية جديدة لا مكان فيها لخائن أو متآمر”.

#مصر_خانها_مرسي

على الجانب الآخر دشن مؤيدو الانقلاب العسكري وسما للرد على من اعتذر للرئيس المنتخب محمد مرسي عبر وسم”#مصر_خانها_مرسي” مرددين أنه “باع البلد”.

فقال حساب “هيما مواطن مطحون”: “مصر خانها مرسي وربنا بعت لينا الجيش والسيسي ووقفوا مع الشعب علشان يلحقوا مصر من الضياع بسبب خيانة جماعة الشر الملاعين”.

وعلق هاني سلامة: “ما قام به مرسي أفظع من الجواسيس لأن الجاسوس لا يقدر أن يصل لما وصل إليه”.

وغرد كريم يونس: “تحالف مع الشيطان أحمدي نجاد العدو الأول للسنة وللمملكة السعودية واستضافه في مصر ودنس الأزهر الشريف بأقدامه النجسة”.

وأضافت زهرة محمد: “خانها مرسي هو وجماعته وكانوا فاكرين مصر عزبة أبوهم يبيعوا ويتاجروا بيها لمصلحة جماعتهم ومرشدهم إلههم الأعظم ونسيوا إن مصر ملك للمصريين”.

أما الحقوقي هيثم أبو خليل فقد شارك عبر الهاشتاغ للسخرية والمقارنة بين نظام الانقلاب وعهد الرئيس محمد مرسي.

#مصر_صانها_مرسي

وعلى الطرف الآخر، رد معارضو الانقلاب بوسم “مصر صانها مرسي” على من قال إنه خانها، فقال أسامة عبد العال: “أراد أن يجعل شعب مصر حرا كريما لا مساس بحريته أو كرامته أو عرضه فحولهم #العرص إلى مطايا يتم ركوبهم”.

وأضاف جياد الرهبة: “لما قرر ينهض ببلده ومهموش أعتى دولة اللي هي أمريكا وقرر يوقف في وش إسرائيل مش يروح يندب على ميتهم، لأنه قال لن نترك غزة وحدها وقلوبنا تشتاق لبيت المقدس ولبيك يا سوريا واحذروا غضبة شعب وقيادة”.

وغردت زهرة الندى: “بإمارة بيع تيران وصنافير وحقول الغاز. ولا التبعية للصهاينة والسلام الدافئ”.

ومؤخرا توترت العلاقات بين السعودية ومصر مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بدءا بتصويت مصر على المشروع الروسي في مجلس الأمن وما أعقبه من اتهام رسمي سعودي لمصر بخرق الإجماع العربي، مرورا بإعلان “أرامكو” السعودية وقف الإمدادت البترولية إلى مصر، وانتهاء بتصريح قائد الانقلاب: “مصر لن تركع لأحد”.

وقد انسحب هذا التوتر على باقي دول الخليج، وأعقبه تقارب بين مصر وإيران، حتى أن إحدى الفضائيات المصرية وضعت صورة خامنئي على محور 6أكتوبر كواجهة إعلانية.

وكانت السعودية ودول الخليج قد قدمت دعما ماليا للانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي بقيادة عبد الفتاح السيسي في تموز/ يوليو 2013، وقدر هذا الدعم بعشرات المليارات من الدولارات بحسب مراقبين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: