رسالة لحكومة تنتظر المصادقة المضمونة.. (مقال/ محمد ضيف الله)

بهذه الحكومة المقدّمة التي تنتظر مصادقة مضمونة الثلاثاء القادم اقول :
جفت الأقلام ورفعت الصحف.. عظم الله آجركم في الثورة.. انا لله و انا اليه راجعون …عاد التجمع اقوى مما مضى و اكثر رعونة.. نال البراءة و اخذ الصكوك و تجمدت دماء من نحسبهم عند الله باذنه “شهداء” و بقي كمال لطيف حيث ما كان و عاد من الارشيف عجوز “خارف” و عاد القلال و السرياطي و القروي و الغرياني و مرجان و كُرِّمَ محمد الغنوشي و المبزع..

تحكّم في الاعلام قدماء المطبلين و الوشاة الجواسيس من جوقة عبد الوهاب عبد الله و الحجامة.. فتحول القول بيد الازلام من الساسة و الاعلاميين و المثقفين و الجهلاء فلاحت في الافق وقاحة و رعونة منهم فاحت في كل الارجاء و الشعب صامت جامد يجلس القرفصاء..

غابت المحاكمات و اغلقت المحاكم و تساهل القضاء فوزع البراءة على الجميع: الجاسوس الواشي و السارق و المعذّب و القاتل على حدّ السواء.. اطفئت ثورة اشعلت ذات يوم ضد القمع و الظلم و الفساد و العمالة و الخيانة و و الف “واء” اطفئت هذه الثورة في صفقات و من تحت “الطاويلات ” فعظم الله اجركم فيها و كفى..

سئمت من القول قول الالم.. و رحت اناجي طيوف الامل في ان ينهض هذا الشعب و يستفيق قبل فوات الاوان و يأسس لحراك او لاي شيء يعلن وجوده و يوصل رسائله بانه سييكون في الساحات و في الشوارع و في الميادين كلما لزم الامر لينقذ ما تبقى من الثورة و يحميه و هو لعمري قليل جدااا..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: