رسالة من صالح لزرق الى رئيس الحكومة علي لعريض

استغرب ، وادعو لاخذ العبر وترشيح القوي العادل …
++++++++++++++++++++++++++++++
اذا كان الطغاة والمجرمون يجرؤون على القوة والبطش وفرض ارادتهم بالسيف والاطاحة بكل الاحلام والامال وازهاق الارواح ، في سوريا والعراق ومصر اليوم وباقي البلدان ، فلماذا لا يجرؤ بعض اهل الحق والعدل والشرعية ، عندما يتسيدون المشهد ، على فرض القانون بالقوة وحماية الحقوق والمنجزات قبل فوات الاوان ، واجتثاث المجرمين والفاسدين من جذورهم دون تسويف او تاجيل او تردد ..
في مصر : ألم يكن على الرئيس مرسي وضع ثالوث الشر والتآمر ( صباحي والبرادعي وموسى ) في السجن ، وكان بامكانه ذلك وهو رئيس البلاد ، وايضا وضع السيسي تحت المراقبة الدائمة باعتبار قدومه من المخابرات المعروفة بعلاقاتها المشبوهة ، وايضا وضع محكمة ثورية كانت اطاحت برؤوس كثيرة اراحت المصريين من شرورها وتآمرها .. لماذا كان حليما ، ربما اكثر من المطلوب ، فاتاح للمتآمرين الخونة الاطاحة به وباحلام المصريين في الديمقراطية .. لو كان مرسي صارما وحازما وباطشا بالحق ولاجل الحق ، لكان الوضع اليوم في مصر مختلفا تماما ، ولكانت كل الانتقادات التي قد يوجهها اليه البعض في الداخل والخارج ذهبت مع مياه النيل بلا رجعة ..
هذه العبرة لم تأخذ بها للاسف الحكومة الشرعية في تونس برئاسة علي العريض وبقيت حليمة متنازلة بلا حدود ، وغابت الصرامة والشدة المطلوبة للحق وفي اطار الحق !!! ، ولم تأخذ بها الحكومة الشرعية في ليبيا ايضا برئاسة علي زيدان وبقي مجموعة قليلة من المسلحين يعبثون بخيرات ليبيا ويسيطرون على حقول نفط بالكامل دون اكتراث بأحد !! ولم ياخذ بها اهل اليمن وكانوا اكثر ” كرما ” من غيرهم و قبلوا ( او فرض عليهم ) بمشاركة الفلول ب50 % من الوزراء !!! واخشى ان يقبل السوريون ايضا بمنطق الحلم والتسامح في غير محله ويقبلون ( او يفرض عليهم ) مشاركة المجرمين واللئام في ادارة سوريا المستقبل ، بعد التوصل الى اتفاق يتخلى بموجبه بشار عن السلطة على شاكلة ما حصل في اليمن ( وهو ما اتوقعه في جنيف 2 او 3 او 4 ) ..
الخلاصة : الديمقراطية والحق والعدل والحرية تحتاج دائما الى سيف يحميها .. لا الى متسامح متنازل متردد يفرط فيها مع اول هبة او عاصفة او مؤامرة .. ومن يحكم عليه ان لا يفكر في ارضاء كل الناس ، لان ذلك لم يحصل ولن يحصل ابدا …
J’aime ·

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: