رضا صفر أمام قاضي التحقيق بخصوص قضية تهريب الإرهابي أحمد الرويسي عراف ليلى الطرابلسي

مثل رضا صفر  الوزير السابق المكلف بالأمن في حكومة مهدي جمعة أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس على امتداد ساعة ونصف على خلفية معلومات أدلى بها السفير السابق في ليبيا رضا البوكادي بخصوص قضية  الارهابي احمد الرويسي

وتفيد المعلومات التي أدلى بها السفير البوكادي  أن الإرهابي أحمد الرويسي تم ايقافه  في ليبيا وتهريبه دون ان تتدخل السلطات التونسية لطلب تسليمه .

هذا ويتهم الرويسي في قضايا إرهابية من بينها اغتيال شكري بلعيد و  محمد البراهمي.

ويذكر أن  الخبير الأمني والمدير السابق بوزارة الداخلية يسري الدالي  قال في حصة” نقطة نظام ” بقناة المتوسط الخميس 6 فيفري 2014 أن المدعو أحمد الرويسي هو نقطة الوصل بين المجموعة المسلحة برواد والجهة السياسية التي تقف وراء اغتيال كل من شكري بلعيد ومحمد البراهمي

كماصرح في حصة ” الحدث ” بقناة المتوسط مساء الأحد 20 أكتوبر 2013 أن وزارة الداخلية مخترقة من أزلام النظام البائد و أن من قيل عنه متورط في قضية اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي وهو أحمد الرويسي كان عراف ليلى الطرابلسي في القصر ووزراء المخلوع بن علي ثم اندس في صفوف السلفيين ولم يستبعد الدالي أن يكون الرويسي يعمل تحت إمرة ليلى الطرابلسي إلى اليوم.

[ads2]

كما يذكر أن الصحفية منية العرفاوي قد نشرت مقالا في جريدة الصباح تحت عنوان “ما سرّ العرّاف الذي تحوّل إلى سلفي متشدّد وقاتل؟”

وهذا نص المقال

تونس – الأسبوعي: أحمد الرويسي ،كان شخصية نكرة ومجهولة بالنسبة للرأي العام التونسي قبل اغتيال الشهيد شكري بلعيد..

رغم أن هذا الرجل كان مقرّبا للسلطة زمن بن علي بل وأكثر من ذلك كان “عرّاف البلاط” الرئاسي وكاتم أسرار لعديد الشخصيات السياسية في النظام السابق..كيف لا وهو الذي يحترف مهنة العرافة التي تخوّل له الاطلاع على أدق تفاصيل حياة الوزراء وزوجاتهم والحاشية “الملكية ” للمخلوع وليلى الطرابلسي..

بعد حادثة اغتيال شكري بلعيد أصبح هذا الاسم يتداول كثيرا في التقارير الأمنية و الاعلامية التي نبشت في ماضيه وفي علاقاته السابقة.

في تقرير خاصّ لأحدى القنوات التونسية الخاصّة والتي حاولت اماطة اللثام عن ملابسات عملية الاغتيال التي هزّت تونس ، ذكرت أن أحمد الرويسي أحد المتهمين الرئيسيين بقتل شكري بلعيد كان شديد التردد على مقر شعبة التجمع وينتمي للحزب الشيوعي التونسي (حزب المسار الآن حزب سمير بالطيب وأحد الأحزاب المكونة للاتحاد من أجل تونس) مشيرة الى علاقاته ببعض الشخصيات السياسية والحقوقية الفاعلة في المشهد اليوم..

تاجر مخدّرات..عرّاف..سلفي !

لكن معهد الدراسات الاستراتيجية للأمن والأزمات والذي تم الأعلان رسميا عن تأسيسه منذ أيام ثلة من الصحفيين الاستقصائيين والمسؤولين المختصين في رصد المعلومة الأمنية ومنهم ماهر الزيد ورمزي بالطيب والخبير الأمني والنفسي يسري الدالي ،أنجز تقارير وأبحاث حول شخصية أحمد الرويسي موثقة بقرائن وأدلة دامغة..

وقد أكّد لنا يسري الدالي أن أحمد الرويسي كان يعيش في الخارج..وعاد الى تونس وتاجر في المخدرات وقبض عليه وحوكم بسبع سنوات سجنا نافذة..وهو يسكن في ضاحية سيدي بوسعيد والى اليوم تصله مراسلات الى منزله دون أن يكلّف الأمن نفسه عناء الاطلاع على فحوى هذه المراسلات رغم خطورة هذا العنصر الذي تورّط في القضية الشهيرة المتعلقة تخزين كميات من الأسلحة بولاية مدنين والتي على ما يبدو هي المفتاح لكل قضايا الاغتيال التي حصلت بعد ذلك ولعل هذه القضية هي التي وطّدت علاقته بأبو بكر الحكيم الذي اتهمته وزارة الداخلية باغتيال الشهيد محمّد براهمي..”

ويضيف الدالي “لكن المفاجأة التي اكتشفناها أنه في عملية مداهمة منزل في مدنين كان يشتبه أن أحمد الرويسي كان يتخفّى به ،وقع حجز حاسوبه الشخصي وهاتفه وأوراقه الخاصّة رغم أنه لاذ بالفرار ولم يتم القبض عليه ،ولكن مما يثير الاستغراب والريبة أن المحجوزات التي كانت تخصّ الرويسي وعند نقلها من مدنين الى العوينة لاستكمال الأبحاث ضاعت هذه المحجوزات ولا أحد يعلم عنها شيئا !!!”

حرق مقام سيدي بوسعيد الباجي

كما تحدّث يسري الدالي عن الصلة الوطيدة والصداقة الكبيرة التي كانت تربط الرويسي ببلحسن الطرابلسي كما كان الرويسي على علاقة بأطراف فاعلة في حزب التجمّع المنحلّ..كما أكّد الدالي “ما يثير الاستغراب هو كيف تحوّل أحمد الرويسي العرّاف و تاجر المخدّرات بعد الثورة الى سلفي متشدّد تقول عنه الداخلية أنه على صلة بالمجموعة والخلية التي خطّطت لاغتيال الشهيدين..فالتيار السلفي في أدبياته يرفض مهن العرافة واستقراء الغيب فكيف يقبل بين عناصره عرّافا ..”

وفي ختام حديثه معنا أسرّ لنا يسري الدالي بمعلومة خطيرة :” وأنه حسب المعلومات التي جمعها معهد الدراسات الاستراتيجية للأمن والأزمات أن أحمد الرويسي تورّط في حرق المقام الصالح سيدي بوسعيد الباجي ورغم ذلك لم تتخذ في شأنه أي اجراءات وهو ما جعل أقاويل كثيرة تتحدّث عن علاقته ببعض الكوادر الأمنية بجهة قرطاج.”( انتهى مقال الصجفية منية العرفاوي)

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: