رغم فضائحه القضائية، دومينيك ستروسكان مستشارا لتونس في التسويق للمخطط الخماسي

[ads2]
نقلت جريدة لوباريزيان الفرنسية اليوم أن مدير بنك النقد الدولي السابق دومينيك ستروسكان سيكون مستشارا لتونس في إطار التسويق للمخطط التنموي الخماسي المقبل باعتباره شريكا للفائز بطلب العروض بنك أرجيل وشركائه كومات وجون أفريك. وللتذكير فإنّ دومينيك ستروسكان تطارده منذ سنة 2011 عديد الفضائح الأخلاقية والقضائية وتهم الاعتداء الجنسي كحادثة السوفيتال الشهيرة في نيويورك والكارلتون في ليل، هذا فضلا عن إتهامه بالمسؤولية في إفلاس بنك “أل أس كا” الذي فتح فيها المدعي العام الفرنسي في 7 مارس الفارط تحقيقا جنائيا بتهم التزوير المنظم واختلاس أصول الشركات وخيانة الأمانة. وكان ستروسكان أحدث هذه المؤسسة الاستثمارية في الليكسمبورغ مع شريكه الإسرائيلي تيري ليان الذي وجد بعد ذلك منتحرا في تل أبيب، وشغل ستروسكان منصب رئيس مجلس إدارتها ما بين سنة 2013 و2014 وجعل من هذه المؤسسة البنكية صندوقا للمضاربة المصرفية بمبلغ 2 مليار دولار.
[ads1]
كما أثبتت وثائق بنما المسربة وحسب جريدة لوماند أن نفس الشركة التي كان على رأسها ستروسكان قامت بإنشاء 31 شركة أوفشور في عديد الجنات الضريبية، وساهمت في مساعدة العديد من المتهربين من دفع الضرائب، ومكنتهم من فتح حسابات في سويسرا والليكسمبورغ وهونكونغ.
[ads2]
رغم كل هذه الفضائح القضائية والمالية سيكون دومينيك ستروسكان، والذي لا ننسى أنه كان أحد ملمعي نظام بن علي خلال زيارته لتونس سنة 2010، مستشار لحكومتنا وعلى رأسها وزير التنمية والاستثمار الدولي ياسين ابراهيم للترويج للمخطط الخماسي الذي راج إعلاميا وكثر حوله الكلام منذ قرابة السنة ولم نر له نتائج لحد اللحظة. فكيف يمكن أن نثق في من تطارده السلطات القضائية من أجل التحيل وإفلاس المؤسسات والمضاربة في أن يحمل لنا مشاريع حقيقية ونافعة لاقتصادنا الوطني بدل مواصلة إغراقه وخدمة أجندات لوبيات دولية على حساب سيادتنا الوطنية.
المصدر: عادل علجان / التيار نيوز
[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: