البرادعي

رغم مساهمته في الإنقلاب، إعلاميو السيسي للبرادعي: أنت جاسوس و خائن

ردَّ الإعلاميون الموالون لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، على نائب الرئيس المصري السابق، الدكتور محمد البرادعي، الذي شارك في الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي؛ ردا عنيفا، ووصفوه بأنه جاسوس وخائن وعميل وكاذب، مؤكدين أنه كان مؤيدا لعزل مرسي، دون استفتاء، ومؤيدا لفض اعتصام “رابعة”.

واعتبروا أن البيان الذي أصدره، الثلاثاء، حول ما جرى قبل انقلاب 3 جويلية 2013؛ إنما هو محاولة لتوريط الدولة والسيسي، ودغدغة لمشاعر الإخوان، موجهين شتائم شخصية إليه، منها أنه “جحش الإخوان”، وأنه “ضبع يعيش على الجيف”، وأنه “يلعق أحذية الغرب”.

كما اتهموه بأنه السبب الرئيس في احتلال الولايات المتحدة للعراق، وأنه كان يتطلع إلى مكسب شخصي، بعد الانقلاب، ولمَّا لم يحصل عليه هاجر إلى خارج مصر، ليكون شغله الشاغل من الخارج هو التغريد، والتحريض على مصر، وفق زعمهم.

أحمد موسى: جاسوس وخائن وكاذب

وهاجم الإعلامي أحمد موسى، البرادعي، قائلا: “البرادعي مستمر في نشر وترويج الشائعات والأكاذيب عن القوات المسلحة، ويريد منح الإخوان قبلة الحياة من أجل إعادتهم داخل الحياة السياسة”، واصفا إياه بـ”الجاسوس والخائن والعميل”، وبأنه “يردد الإفك والزور والأكاذيب”، متسائلا عن توقيت البيان الذي جاء بعد 3 سنوات؟

وأضاف، في برنامجه “على مسؤوليتي”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن “البرادعي” أصدر بيانا، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، دعا خلاله للمصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، وإلى إعادة الإخوان إلى الحياة السياسية مرة أخرى.

وشدد موسى، على أن البرادعي كان يعلم أن اعتصام رابعة كان مسلحا، وأنه كان أحد الموافقين على فض الاعتصام بالقوة، بعد فشل المفاوضات مع الجماعة الإرهابية، على حد زعمه.

وتساءل: لماذا خرج البرادعي بشهادته الكاذبة عن اعتصام رابعة العدوية حاليا؟

بكري: بيان كشف تآمر البرادعي على مصر

وقال عضو لجنة الإعلام ببرلمان ما بعد الانقلاب، مصطفى بكري، في تصريحات لبرنامج “عين على البرلمان” عبر فضائية “الحياة”، إن البرادعي يتجاوز كل الحقائق، ويتبنى الكذب كوسيلة حياة، مؤكدا أنه “كان على علم ودراية كاملة باحتجاز مرسي”.

ووصف بكري بيان البرادعي بأنه يحرض المجتمع الدولي للضغط على السلطات المصرية، مضيفا أن سبب استقالة البرادعي هو عدم حصوله على المنصب الذي كان يريده (رئيسا للوزراء)، وأنه وجد نفسه مهمشا.

وقال إن بيان البرادعي يؤكد انتهازيته، وتآمره على مصر منذ أن جاء إليها في عام 2009، زاعما أن بيانه جاء بطلب من الأمريكيين ليطلب السماح من الإخوان قبل 11/11 بأوامر أمريكية.

وأضاف أن البرادعي يظن أن الإخوان ستنتصر في 11/11، وأنه سيجد له موطأ قدم بعد عودة الإخوان، متابعا: “خاب ظنه وظنهم، فأرض مصر تلفظ الخونة، والشعب المصري متمسك ببلده وقياداته”.

واستطرد بكري: “الرئيس السيسي لا يملك سوى جواز سفر مصري، والشعب المصري كذلك، وليس لهم بلد سوى هذا الوطن، أما البرادعي فجوازات سفره متعددة، خاب ظنه وظن أسياده والشعب المصري سيلقنهم درسا في 11/11”.

وتابع في تصريحات صحفية أن البرادعي يقدم نفسه لجماعة الإخوان الإرهابية، ويطلب الصفح ظنا منه أن مصر قد انهارت، وأن عودة الإخوان قريبة، وليعلم البرادعي وأسياده؛ أن الشعب المصري شعب منتم للوطن، ولا يعرف الطريق للخيانة والتآمر مثله، وأن الشعب لا يملك جواز سفر نمساويا مثل البرادعي، متابعا: “لو دخل مصر سيسحقه الشعب” .

وتابع أن الشعب المصري وطني، ويثق في رئيسه الذي عرض حياته للخطر من أجل الحفاظ على الدولة لأنه من المؤسسة العسكرية، أما البرادعي وأمثاله فتحت الحماية الأمريكية، متابعا: “فليهنأ البرادعي بالإخوان، ويهنأوا به، وحقيقة: “اتلم المتعوس على خايب الرجا””، على حد وصفه.

تامر أمين: بيان إما تحريضي أو اعتزالي

وهاجم الإعلامي تامر أمين، الدكتور البرادعي، قائلا: “إيه اللي يخلي البرادعي يضيع ساعتين من وقته عشان يكتب لنا ده.. إيه يا عم الهري ده؟”.

وأضاف أمين، في برنامجه “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن البيان إما أنه تحريضي، أو إما بيان اعتزال ورحيل من الحياة السياسية، مشيرا إلى أنه إذا كان تحريضيا، “فالكلام ده ما يكلش، وهيهات له، ولو ده تسخين منك.. حاول مرة أخرى يا بلبل، و11 نوفمبر مش هتفرقع غير في (وشكم) وجهكم”.

ووصف البرادعي بأنه “يصطاد في المياه العكرة”. وأضاف: “لازم أوجه التحية له لانتقاله من التغريدات على “تويتر” إلى التدوينات على “فيسبوك””، ساخرا: “الراجل بيعاني حالة من الفراغ”.

واعتبر أن “البرادعي بيحاول يقدم قرابين الغفران لجماعة الإخوان عن طريق تبرئة نفسه من أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، ولكن الشعب المصري لن ينساق وراء هذا الهري المتزامن مع الدعوات التي تطلقها الجماعات الإرهابية في 11/ 11 لتخريب مصر”، وفق زعمه.

القرموطي: رأي شخصي ولماذا الآن؟

وعلق جابر القرموطي، على بيان البرادعي، قائلا: “الإخوان عاملين حفلة على البيان؛ للتنديد بالوضع والنظام الحالي، ولكن بدلا من تحوله لحفل، فهذا الكلام هو رأي شخصي للبرادعي فقط، ويجب أن نستمع للموضوع من زوايا متعددة”.

وتساءل القرموطي، ببرنامجه “مانشيت القرموطي”، عبر فضائية “العاصمة الجديدة”، مساء الثلاثاء: “لماذا يصدر البرادعي هذا البيان في هذه اللحظة؟ ولماذا يدين من كانوا على رأس الحكم في مصر الآن، برغم أن وسائل الإعلام تنتظر أحاديثه وردوده منذ عام 2009؟”، وأضاف: “المسألة باتت وجهات نظر، والأمر برمته سيصبح ملكا للتاريخ”.

وتابع القرموطي: “عندما ترك حزب الوفد قديما الحكم في مصر.. هل قام بتفجيرات أو اغتيالات، وعندما أسقط الضباط الأحرار حكم الملك فاروق، هل ظهر تابعو الملكية ومحبوها ليقوموا بثورة، لتفجير المنشآت، وقتل شخصيات عامة.. فكل ما يتعلق بالتفجيرات، والتحريض، والقتل لا يأتي إلا من الإخوان والمنتسبين، والمحبين لهم.. إيه اللي حصل يعني لما سبتوا الحكم.. الدنيا اتهدت؟”.


الغيطي: “البرادعي جحش الإخوان”

وهاجم الإعلامي محمد الغيطي، بيان البرادعي، قائلا:”أنت بتجمل الإخوان.. دا أنت ما كنتش بردعة الإخوان، دا أنت طلعت جحش الإخوان”.

وزعم “الغيطي”، في برنامجه “صح النوم”، عبر فضائية “ltc”، مساء الثلاثاء، أن البرادعي هو السبب الرئيسي في ثورات الربيع العربي، حيث كان المسؤول عن دخول أمريكا للعراق.

وادعى أن تقرير “البرادعي” عن الكيماوي، هو السبب في تشكيل تنظيم داعش، وهو السبب الرئيسي لما يحدث في العراق الآن.

وتابع: “أنت مُصر تستفزني علشان تقريظك يعني أهزقك.. مين اللي جعلك تتحدث باسم المصريين.. لو طالوك هيقطعوك نساير (مُزقا)”.

خالد صلاح: البرادعي بيلعق أحذية الغرب

وقال رئيس مجلس إدارة وتحرير “اليوم السابع”، خالد صلاح، إن الدكتور محمد البرادعي، يجامل الإخوان في بيانه، متابعا: “بيان البرادعي تافه لرجل أقل ما يقال عنه “يلعق أحذية الغرب”، بمشاركته في القضاء على العراق”، مؤكدا أن “الإعلام الغربي هو من يصوره بالعميل، وليس العرب، وأن ما فعله بالعراق لم يجرؤ عليه شارون ونتنياهو”.

وأضاف في برنامجه “على هوى مصر”، عبر فضائية “النهار”، الثلاثاء، أن “البرادعي” سابنا في وقت الأزمة، وهرب على أمريكا.. يعني الراجل ده خاين، ولم يقدم لمصر إلا مجموعة تغريدات على “تويتر”، مشبها إياه بالضباع التي لا تأتي إلا على الجيفة لتبحث لها عن نصيب منها، على أمل أن يرثوا جثة هذه البلد، وهذا ما لن يحدث.

وشدد على أن “البرادعي لا يستدعي إلا التناقض، فلم يقل لنا ليه كان في 30 يونيو؟ ولماذا قبل بعد 3 يوليو أن يكون نائبا لرئيس الجمهورية؟ ولماذا فشل في الإدارة والوصول إلى وضع صحيح سياسي لمصر؟ ولماذا فشل في إقناع أمريكا والغرب بأن ينظروا إلى 30 يونيو في وضعها الحقيقي كثورة؟”.

وأكد أن البرادعي يعود مرة أخرى قبل 11/11 ليعيد التذكير بأنه موجود، ويغازل كل الإرهابيين والمجرمين ويقول لهم: “لو عاوزين تراهنوا عليَّ.. أنا موجود، وهخلص لكم كل حاجة، وهابقى صورة حلوة، وهنتكلم”، مؤكدا أن البرادعي الذي كان شريكا في 30 يونيو وبيان 3 يوليو يقول الآن في بيانه: “ضميري واجعني على حاجات، وأنا كنت شايف إن فيه حل سلمي”.

وأضاف: “لم ينظر هذا الرجل إلى أسلحة الإخوان التي ملأت شوارع مصر آنذاك، وكذلك ترسانة الأسلحة التي كانت موجودة باعتصامي رابعة والنهضة، ولم ينظر أيضا إلى الشهداء الذين سقطوا أو الاقتصاد الذي كان يتعطل، أو إرادة الجماهير التي نزلت في 30 يونيو، أو وضع مصر الدولي والاقتصادي أو الخطر الذي كان يحاك أمام الوطن في بيع سيناء بالاتفاق مع الإخوان وتسليمها إلى حماس والفلسطينيين لإقامة وطن بديل”، وفق قوله.


وتابع: “أنت لو موجود في السلطة يا دكتور محمد، والسعودية قالت لك: ارفع إيديك يلا في مجلس الأمن.. كنت رفعت إيدك، لكن فيه فرق بين إنسان وطني عاوز استقلال بلاده حتى لو بالتعب والجوع وقسوة الحياة، وبين واحد مستعد يوافق على اللي يدفع”، بحسب إدعائه.

عربي 21

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: