10967044_805384342877950_1515013992_n

“رفقاً بشعبكم أيها السياسيون ” بقلم أحمد وسيم العيفة

تونس تعيش أضعف فتراتها السياسية في ظل ضعف القرار , ففي دولة من يعانون الفقر و التهميش و من يعيشون حياة اللا انسانية .. في دولة من ينتظرون حكومة تتشكل طال زمن انتظارها في ظل رئيس حكومة يفتقر لقوة القرار بل ضعفه الشديد جعله يتنازل عن حكومة أعلنها أمام الجميع يعود الى النقطة صفر..

[ads2]

فأي ضعف و أي اهانة و كيف يا رئيس الحكومة ستقابل الشعب التونسي من جديد ; الاستقالة كانت أفضل لأن الضعف أصبح ظاهر , كلهم يتصارعون على المناصب من أجل ترأس وزارة أو الظفر بكتابة دولة و الشعب التونسي اخر ما ينظرون..

[ads2]

فاليوم نحن نرى بوضوح ضعف الأحزاب الأولى التي فشلت في أول تحدي و قد وقع الحزب الأول تحت ضغط الأحزاب المتكالبين على الكراسي و كذلك تحت ضغط الطامعين و المتزلفين من أجل الوصول الى كرسي في سدة الحكم و قد تجاهل جميعهم الجهات التى انقطع عليها الماء و قسوة الحياة في أعماق تونس و أريافها و تجاهل أمال العاطلين  عن العمل و الذين فقدوا مراكز عملهم بسبب مغادرة بعض المستثمرين للبلاد مما عسر حياتهم …

[ads2]

فكل يوم يزيد الشعب كرها في السياسة و السياسيين عندها سيكون صعب أن يسير معكم في منهج الديمقراطية و الحرية و سيرضى بالديكتاتورية التي تيسر عيشه … و توفر له رخاء العيش … فاتقوا الله في هذا الشعب و اتقوا صولته …

[ads2]

 

بقلم أحمد وسيم العيفة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: