img

رمادة: انطلاق التحقيق في حادثة مقتل الشاب فيصل عبد الحق برصاص الجيش الوطني

[ads2]

تحول قاضي التحقيق العسكري يوم أمس الاثنين 25 جويلية 2016، إلى ولاية تطاوين لمباشرة التحقيق في حادثة مقتل الشاب فيصل عبد الحق وهو متزوج وأب لرضيعة عمرها عام برصاص الجيش الوطني على مستوى الشريط العازل بين معتمدية رمادة وليبيا الأحد 24 جويلية 2016 .

هذا  وقد دخل أهالي معتمدية رمادة  في إضراب عام وطردوا  المعتمد المتحصن حاليا بمنطقة الحرس الوطني لتأخره في القدوم إلى المكان ولم يلغ إجازته بعد أن علم بمقتل أحد ابنائهم برصاص الجيش الوطني.

[ads2]

ويتواصل  اليوم الثلاثاء الإضراب العام بالمعتمدية لليوم الثاني على التوالي بعد أن أجبر المحتجون االمسؤولين على غلق الإدارات العمومية.

وفي ذات السياق، نفذ عدد من مكونات المجتمع المدني بتطاوين وقفة إححتجاجية بساحة الشعب وسط مدينة تطاوين تضامنا مع أهالي رمادة وتعبيرا عن رفضهم لاسلوب الجيش الوطني في التعامل مع أبناء الجهة بإستعمال الرصاص مطالبين بفتح تحقيق في الموضوع .

[ads1]

من جهتها طلبت وزارة الدفاع الوطني من المواطنين الإمتثال لتعليمات التوقف الصادرة عن الدوريات العسكرية والأمنية  العاملة بالمنطقة العسكرية العازلة في الجنوب التونسي ، وذلك حفاظا على أرواحهم وحتى لا تضطر الدوريات إلى إستعمال السلاح لإجبارهم على التوقف.

وأكدت في بلاغ أصدرته اليوم الثلاثاء 26 جويلية 2016 ، بأن الدخول إلى المنطقة العسكرية العازلة منظم في إطار قانوني ويخضع إلى ترخيص مسبق مضيفة أن كل مخالف يتحمل تبعات ذلك. كما أشارت الي أنها ستقوم بالتتبع القضائي لكل من يتحين الفرصة للإعتداء على العسكريين، حتى يتسنى له القيام بأعماله غير القانونية وغير المشروعة عبر المنطقة العسكرية العازلة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: