قاعدة همذان

روسيا تستخدم قاعدة همذان الإيرانية لقصف أطفال و نساء المسلمين في سوريا

[ads2]

نفذت طائرات روسية  اليوم الثلاثاء 16 أوت عمليات إرهابية داخل سوريا انطلاقا من قاعدة همذان الإيرانية.

و نقلت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات تابعة لها قصفت أهدافاً في مدن حلب، وإدلب ودير الزور، عقب إقلاعها من قاعدة همدان الجوية في إيران. زاهمة أنها استهدفت من وصفتهم بـ”الإرهابيين” في هذه المدن.

ونقلت مصادر إعلامية أن قاذفات روسية حديثة قصفت 11 حيا في حلب وثماني مدن وبلدات في الريف بمئات الصواريخ مما تسبب في إصابة العشرات ومقتل 75 مدنيا أغلبهم في حلب  حيث قتل فيها  نحو ستين شخصا.

وفي سياق آخر ذكر موقع قناة روسيا اليوم، نقلا عن مصدر دبلوماسي روسي  أن روسيا طلبت من سلطات العراق وإيران السماح بتحليق صواريخ “كاليبر” المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

وأضاف الموقع أن وزارة الدفاع الروسية كانت أعلنت، يوم أمس الاثنين 15 أوت 2016 ، عن بدء مناورات تكتيكية في بحر قزوين، بمشاركة سفن حربية حاملة لصواريخ مجنحة بعيدة المدى “كاليبر”، إلى جانب سفن أخرى.

وأوضحت الوزارة أن الهدف من المناورات هو “اختبار قدرة قوات أسطول بحر قزوين على مواجهة الأزمات الطارئة، بما في ذلك المتعلقة بالإرهاب”.

وبالتزامن مع ذلك انطلقت في البحر الأبيض المتوسط ذاته تدريبات لمجموعة من السفن الحربية الروسية المتواجدة هناك على أساس دائم مع مجموعة بحرية ضاربة مؤلفة من سفينتين “سيربوخوف” و”زيلوني دول”، الصاروخيتين المزودتين بصواريخ “كاليبر” أيضا.

وتهدف هذه المناورات إلى التدريب على تنفيذ عدد من المهام، بما فيها القيام بالرماية في ظروف قريبة من الظروف القتالية الحقيقية.

هذا وقد انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية  استخدام روسيا قاعدة همذان الإيرانية لقصف مدن سورية   ، في وقت أكد فيه مسؤول عسكري أميركي أن واشنطن والتحالف الدولي علما سابقا بالضربات التي نفذتها قاذفات روسية.

ووصفت الخارجية الأميركية استخدام قاذفات روسية قاعدة جوية في همدان (280 كيلومترا جنوب غرب طهران) بالمؤسف، وقالت إنه لم يكن مفاجئا.

وأضافت في بيان أن الخطوة الروسية تضعف فرض تحقيق وقف الأعمال القتالية بسوريا، وربما تعد انتهاكا للقرار الدولي 2231 الذي اعتمد الاتفاق النووي  المبرم بين الغرب وإيران صيف العام الماضي، وقالت إنه ليس هناك بعدُ اتفاق مع الروس للتعاون عسكريا في سوريا.

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: