1057091_478280

رونالدو يقود هجوم البرتغال في مواجهة صلابة الدفاع البولندي

[ads2]

تتجه الأنظار اليوم الى مدينة مرسيليا الساحلية التي تشهد انطلاق مباريات الدور ربع النهائي لكأس اوروبا في كرة القدم الجارية في فرنسا، بمواجهة بين البرتغال بقيادة نجمها كريستيانو رونالدو وبولندا القوية دفاعيا.
وتقام مباريات ربع النهائي في الايام الاربعة المقبلة، فتلتقي ويلز مع بلجيكا غدا الجمعة، والمانيا بطلة العالم مع ايطاليا التي جردت اسبانيا من لقبها السبت، وفرنسا المضيفة مع ايسلندا المفاجأة الاحد.
وتملك البرتغال سجلا افضل من منافستها في البطولة الاوروبية، اذ كانت على وشك احراز اللقب الاول في تاريخها قبل ان تخسر على ارضها امام البرتغال العام 2004، كما وصلت الى نصف النهائي اعوام 1984 و2000 و2012.
من جهتها، تشارك بولندا في البطولة للمرة الثالثة فقط، وكانت خرجت من الدور الاول في المرتين السابقتين، لكنها تألقت على الصعيد العالمي فحلت ثالثة في كأس العالم مرتين عامي 1974 و1982.
لم يقدم منتخب البرتغال المستوى الذي يضعه بمصاف المنتخبات المرشحة بقوة لاحراز اللقب رغم وجود رونالدو، الذي بدأ البطولة بشكل متواضع جدا قبل ان يصحو في المباراة الثالثة من الدور الاول ويسجل ثنائية عبر فيها بالفريق الى ثمن النهائي.
في المقابل، فان منتخب بولندا الذي يضم مهاجم بايرن ميونيخ الالماني الفذ روبرت ليفاندوفسكي امتاز حتى الان بالصلابة الدفاعية، ويكفي ان شباكه اهتزت مرت واحدة فقط في اربع مباريات، وكانت امام سويسرا في المباراة السابقة.
حققت بولندا فوزها الاول في تاريخ البطولة في المباراة الاولى على الضيفة الجديدة ايضا ايرلندا الشمالية 1-0، ثم فرضت التعادل السلبي على المانيا قبل ان تفوز على اوكرانيا 1-0، واقصت سويسرا من ثمن النهائي بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.
وهي المرة الاولى التي تبلغ فيها بولندا ربع نهائي احدى البطولات الكبرى منذ 34 عاما.
بدأت البرتغال البطولة بتعادل مخيب جدا مع ايسلندا الضيفة الجديدة 1-1، ثم انتهت المباراة الثانية امام النمسا بتعادل سلبي، وانتظر رونالدو ورفاقه حتى المباراة الاخيرة امام المجر لاظهار معدنهم وخصوصا في الشوط الثاني.
انتهت المباراة 3-3 بعد لحظات مثيرة لتتأهل البرتغال كأحد افضل اربعة منتخبات حلت في المركز الثالث؛ حيث نجح رونالدو اخيرا في هز الشباك فسجل هدفين وبات اول لاعب في التاريخ يسجل في أربع بطولات اوروبية مختلفة.
وصحيح ان رونالدو لم يسجل في ثمن النهائي امام كرواتيا، لكنه مرر كرة الى كواريسما سجل منها هدف العبور الى دور الثمانية قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الاضافي الثاني.
ظهرت عيوب كثيرة في اداء المنتخب البرتغالي، اذ كشف المنتخب المجري ثغرات دفاعية هائلة في تشكيلة المدرب فرناندو سانتوس، كما ان كرواتيا تفوقت عليه فنيا برغم خسارتها في ثمن النهائي.
وباتت مباراة البرتغال وكرواتيا اول مباراة في تاريخ كأس اوروبا لا تشهد اي تسديدة مباشرة على المرمى في الوقت الاصلي.
والفوز على كرواتيا كان الاول للبرتغال في البطولة، وهو ما تبحث عن تكراره امام بولندا برغم صلابة دفاعها.
وبدا المدافع البرتغال جوزيه فونتي متفائلا بقوله ‘ستكون لدينا دائما الفرص للفوز. نملك افضل لاعب في العالم -رونالدو- ولاعبين مثل ناني وكواريسما وجواو ماريو’.
واعتبر فونتي ان المدرب سانتوس لا يكترث كثيرا للطريقة التي يعتمدها في حال تابع المنتخب طريقه الى نصف النهائي مؤكدا ‘اذا تعين علينا اللعب بشكل سيئ والفوز، فأنا سأفعل ذلك. كفريق تريد تقديم كرة قدم جيدة والفوز ولكن احيانا لا تستطيع ذلك’.
وسخر حارس بولندا فويسيتش تشيسني الذي خاض المباراة الاولى امام ايرلندا الشمالية من القول ان رونالدو ليس في القمة، وأعرب ايضا عن اعجابه بالبرتغالي الشاب ريناتو سانشيز (18 عاما) المنتقل الى بايرن ميونيخ مقابل نحو 5ر38 مليون دولار.
وقال تشيسني ‘منتخب البرتغال رائع، انه ليس فقط كريستيانو رونالدو، والبعض يقول انه لاي يقدم افضل مستوياته، ولكن ما زلت احب ان يكون في فريقي’.
وأضاف ‘فضلا عن رونالدو، اعجبني ريناتو سانشيز. من دون شك، ان عملا كبيرا ينتظرنا اليوم’.
وقد يشارك سانشيز اساسيا للمرة الاولى في البطولة بسبب بعض الاصابات التي تواجه رافايل غيريرو واندري غوميش وجواو موتينيو.
يعول مدرب بولندا آدم نافالكا على جدار حديدي في الدفاع يتألف من لوكاس بيتشيك وكميل غليك وميشال بازدان وارتور يدرييتشيك، وخلفه تشيسني او لوكاس فابيانسكي الذي شارك في المباريات الثلاث الاخيرة.
واختبر الدفاع البولندي جيدا حتى الآن، ويكفي ان المانيا فشلت في التسجيل، ونجحت سويسرا مرة واحدة فقط عبر شيردان شاكيري، وهو الهدف الوحيد الذي ولج مرمى بولندا في أربع مباريات ما يضع رونالدو ورفاقه امام تحديات صعبة جدا.
وجاء نافالكا الى البطولة بسلاح هجومي فتاك لكنه لم يعمل حتى الآن؛ اذ فشل المهاجم ليفاندوفسكي في التسجيل في أربع مباريات، وهو الذي تصدر ترتيب هدافي الدوري الالماني في الموسم المنصرم برصيد 30 هدفا.
وعانى ليفاندوفسكي من بعض الآلام بعد الفوز على كرواتيا، لكن مساعد المدرب هوبرت مالوفييسكي اكد ‘لسنا قلقين اطلاقا بشأن روبرت’، مضيفا ‘عانى من بعض الالام بعد المباراة ولكنه سيكون جاهزا امام البرتغال’.
ولا ينحصر الخطر البولندي فقط بليفاندفوسكي، اذ يمتلك نافالكا سلاحا ثانيا مع ياكوب بلاشتشيكوفسكي صاحب هدف الفوز على اوكرانيا، كما يعول على ظهير ايمن بوروسيا دورتموند الالماني لوكاس بيتشيك ومهاجم اياكس امستردام الهولندي اركاديوسش ميليك صاحب هدف الفوز على ايرلندا الشمالية.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: