تحدى شباب من عرقية الروهينغا في ميانمار التعتيم الإعلامي الذي تفرضه السلطات عليهم من خلال إنشاء قناة “آر فيجن” التي تبث بأربع لغات منها العربية.

ورغم ضعف الإمكانات البشرية والمادية فإن هذه القناة تنقل معاناة الروهينغا إلى العالم بحذر شديد خشية الإضرار بالنشطاء والمتعاونين معها الذين عادة ما يرسلون موادهم الإعلامية عبر الهاتف المحمول من داخل البلاد.

ومن بين الناشطين الإعلاميين والقائمين على القناة أجمير عمر الذي خرج من إقليم أراكان إلى ماليزيابهدف إكمال دراسته الجامعية حيث أنه ومعظم أبناء جِلدته من الروهينغا محرومون من التعليم في ميانمار.

ويقول عمر إنه ما إن وصل ماليزيا حتى وجد نفسه أمام مسؤولية توعية شعبه بما يحاك لهم ونقلِ معاناتهم للعالم.

ويعزو القائمون على “آر فيجن” ضعف برامجها إلى نقص التعليم بين الروهينغا بشكل عام. كما يعتبر مركز إنتاج القناة معهدَ تدريب عملي للعاملين والمتعاونين معها، لتضاف إلى قائمة المواقع القليلة المتخصصةِ في قضية الروهينغا.

إعلام الروهينغا ما هو إلا وليدُ محنة، ويستهدف أربعة ملايين نسمة هم مجموع الروهينغا بالعالم، ربعهم فقط ما زال يعيش في إقليم أراكان الذي حولت ميانمار اسمه إلى راخين.

المصدر : الجزيرة