رويترز: قلق اسرائيل يدفعها الى دعم الجيش المصري في هدوء

تحث اسرائيل الغرب على الوقوف مع الجيش المصري في المواجهة مع الاخوان المسلمين مرددة في هدوء تحذيرات السعودية من ممارسة ضغط على الحكومة المدعومة من الجيش.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير يوم الاثنين “تطلع اسرائيل الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الاوروبي على آرائها وهذه الاراء هي منح الأولوية لاعادة الاستقرار.”

واضاف “وسواء أشئت ام أبيت فالجيش هو الطرف الوحيد القادر على إعادة القانون والنظام.”

وطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أعضاء الحكومة تجنب الإدلاء بتصريحات علنية عن الاضطرابات في مصر حيث قتل نحو 850 شخصا منهم 70 من افراد الجيش والشرطة خلال اعمال عنف استمرت ما يقرب من اسبوع ومن ثم يتحدث المسؤولون الاسرائيليون دون نشر اسمائهم عن بواعث القلق الاسرائيلية.

ومن بين دواعي هذا القلق اي علامة على تدني التأييد للجيش المصري الذي ظل يحتفظ بعلاقات امنية مع اسرائيل حتى خلال حكم الرئيس السابق محمد مرسي الذي دام عاما واحدا والذي عزله الجيش في الثالث من يوليو تموز بعد احتجاجات واسعة النطاق على حكمه.

وأرجأت الولايات المتحدة تسليم اربع مقاتلات اف-16 وألغت تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات المسلحة المصرية ردا على تزايد اعداد القتلى الا انها لم توقف المعونة السنوية لمصر البالغ حجمها 1.55 مليار دولار.

وقال مسؤول اسرائيلي ان هذا القرار “أثار الدهشة” في اسرائيل التي ابرمت معاهدة سلام مع مصر عام 1979 دعمتها علاقات عملية بين القوات المسلحة للبلدين.

الا ان مسؤولين آخرين اصروا على عدم وجود أي حملات ضغط اسرائيلية رسمية في واشنطن لاثناء الرئيس الامريكي باراك اوباما عن اتخاذ أي اجراءات أقوى في محاولة لتغيير مسار الاحداث في مصر.

وقال مسؤول “عندما نتحدث (الى المسؤولين الامريكيين) نقول بوضوح ما نراه. هذا لا يعني وجود حملة. نحن نتبادل الرأي والتحليل.”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: