وجرى تجهيز القرية بألعاب فيديو وأدوات موسيقية وصالونات تجميل وأطباء نفسيين ومركز متعدد الديانات وأحواض سباحة وملاعب تنس.

وقال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية “سيستعد الرياضيون لمنافساتهم ولكن في نفس الوقت سيتناولون طعام العشاء سويا، سيتحدثون سويا، سيحتفلون سويا.. وبهذا نبعث رسالة قوية إلى العالم تدعو إلى التفاهم والسلام والاحترام”.

وستستضيف القرية أكثر من 18 ألف شخص، ما بين رياضيين منافسين في الأولمبياد، وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة، ومسؤولين وإداريين ومتطوعين، في 31 بناية، وأكثر من 3600 شقة سكنية.

ومن المتوقع أن يبدأ توافد البعثات الأولمبية اعتبارا من 24 جويليا المقبل، استعدادا للمشاركة في الأولمبياد، الذي سيجرى بين 5 و21 من أوت.

[ads2]