زعيمة المعارضة في أوكرانيا تيماشينكو :غدا يخرج الرئيس مرسي ويكسر الانقلاب ويخطب في رابعة مثلي هنا معكم

أمام الآلاف من الثوار في ميدان الاستقلال بالعاصمة الأوكرانية كييف قالت زعيمة المعارضة يوليا تيماشينكو ” غدا يخرج الرئيس المصرى الشرعى من محبسه وسينكسر الانقلاب المصرى!! وسيخطب مرسى من رابعة مثلى هنا معكم ”

ويذكر أن البرلمان الأوكراني صوت أول أمس على قانون يلغي مادة في قانون العقوبات، ما فتح الباب أمام إطلاق سراح المعارضة.

هذا وقد حُكم على رئيسة الوزراء السابقة تيموشنكو بالسجن 7 سنوات عام 2011، بعد إدانتها بسوء استخدام السلطة، وذلك إثر وصول الرئيس فيكتور يانكوفيتش، خصمها السياسي الرئيسي إلى السلطة.

وجاء تصويت البرلمان على القانون المذكور بعد ساعات من التوقيع على اتفاق بين يانكوفيتش وممثلين عن المعارضة الأوكرانية، سعياً لحل الأزمة السياسية التي سقط خلالها أكثر من 65 قتيلاً في كييف خلال الأيام الفارطة

وأقرّ البرلمان الأوكراني إلغاء مادة قانون العقوبات المذكورة بأكثرية 310 أصوات من أصل 450.

وخسرت تيموشنكو أمام يانوكوفيتش في الانتخابات الرئاسية لعام 2010، بعد أن شكلت رمزاً للثورة البرتقالية المؤيدة للغرب في العام 2004.

وأثار اعتقال تيموشنكو، الذي وصفته المعارضة بعملية “ثأر سياسي”، أزمة خطيرة بين كييف والاتحاد الأوروبي، والذي شدد على أن إطلاق سراحها شرط أساسي للتوقيع على اتفاق شراكة بين الجانبين.

وتولت تيماشينكو منصب رئاسة الوزراء في  2005، وتولته مرة أخرى في  2007 إلى سنة  2010. وهي زعيمة حزب كل الأوكرانيين الذي يعد أكبر الأحزاب المعارضة في البلاد. وأيّدت من سجنها الاحتجاجات المطالبة بإقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش وحل حكومته.

ولدت تيماشينكو في مدينة دنيبروبتروفسك‏ التي تتحدث الروسية‏.‏ ودرست العلوم الاقتصادية في الجامعة‏،‏ وقد بدأت حياتها العملية كخبيرة اقتصاد في أحد المصانع العملاقة‏، ‏ثم مديرة لعدد من الشركات التي لها علاقة بقطاع الطاقة‏.‏ كما تولت رئاسة شركة‏ “يونيتد انرجي سيستمز”للطاقة.‏

وتولت منصب وزيرة الطاقة في حكومة يوشينكو في عهد الرئيس السابق ليونيد كوتشما‏، لكن التغييرات الجذرية التي اتخذتها تيموشينكو لإصلاح قطاع الوقود والطاقة جعل رجال الاعمال ينقمون عليها الى ان اقيلت من منصبها‏.‏

بعد حادثة اغتيال صحفي معارض، شاركت في قيادة مظاهرات حاشدة في شوارع العاصمة كييف للمطالبة بالاطاحة بالرئيس كوتشما، وشكلت حزب الوطن الأم‏.‏ وسرعان ما تحولت صورتها في أذهان العامة من الانتهازية التي تنتمي لطبقة الأثرياء الجدد إلى رمز للمقاومة والتصدي للديكتاتورية‏.‏

في اواخر سبتمبر 2007، وبعد قيادتها الثورة البرتقالية، حققت فوزًا كبيرًا في الانتخابات.

وبعد تولي فيكتور يانكوفيتش السلطة، فتحت الاجهزة الأوكرانية تحقيقًا يتعلق باتفاقية لاستيراد الغاز الطبيعي من روسيا بشروط تضر باقتصاد البلاد، وقررت محكمة في العاصمة الأوكرانية حبس يوليا أثناء محاكمتها، ذلك بعد أن رفضت الرد على أسئلة القاضي واقفة كما ينص القانون.واتهمتها النيابة العامة الأوكرانية بتجاوز صلاحيتها في توقيع اتفاقية لاستيراد الغاز الطبيعي من روسيا عام 2009. وبعدها قضت محكمة أوكرانية، بسجن رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة سبعة أعوام، بعد إدانتها بتهمة سوء استغلال السلطة.

وادى اعتقالها الى ازمة سياسية بين اوكرانيا والاتحاد الاوروبي.

وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: