زوجة معتقل في سجون مهدي جمعة تروي معاناتها

كداب من قال اننا شهدنا ثورة …غبي من يظن اننا تحررنا …تونس اصبحت دولة بوليسية بامتياز …هدا ماشاهدته وعاينته بنفسي في رحلة بحثي عن زوجي المعتقل ظلما ….ساروي لكم ماحصل معي بالتفصيل ولكم التعليق …..عون امن في مركز الشرطة المحلي بمقر سكناي يقول لي زوجك معتقل بتهمة القتال في سوريا فاجبته انه دهب الى هناك حين ساند الجميع ثورة سوريا وعلى را
سهم الرئيس المرزوقي فاجابني العون بالحرف الواحد وبالدارجة التونسية تاخد عليه المرزوقي انت …بمعنى ان رئيسنا معتوه او مجنون …بلله جاوبوني ياخي مش رئيس الدولة هو القائد الاعلى للقوات الامنية بكل انواعها …ياخي مش رجل الامن مطالب بالحياد وعدم الانحياز لاي طرف …ياخي الحرية قلة ادب وطول لسان …كفاش يسمح لروح عون الامن بان يتحدث عن مرؤوسه وقائده بهده اللغة …يكونش عون الامن هو زادة معارض وغير مؤيد لرئاسة المرزوقي …ياخي مش كانوا نعاج يسومهم الدل والصغار في عهد الملعون … 
عون امن اخر في القرجاني عندما الححت عليه بالسؤال عن زوجي قال لي بالحرف الواحد وبالدارجة التونسية امشي من قدامي خير من نقولك كلمة قد … يقصد طبعا كلمة نابية ..
اثناء تنقلي بين مراكز الشرطة والمحكمة والقرجاني كنت كلما اقتربت من الباب توجه نحوي اعوان الامن شاهرين اسلحتهم مهرولين من بعيد قبل ان اصلهم كانني احمل قنبلة ..
اما مغامراتي في الشارع فتلك ماساة اخرى .. تصوروا كنت اسير في احد شوارع العاصمة بقلب نازف مابين زوجي المعتقل وابني الرضيع الدي لم يتجاوز الشهر والدي تركته في بنزرت .. تصوروا صادفني رجل في مقتبل العمر فسالته عن عنوان كنت ابحث عنه ففوجئت به يجيبني وهو يركض مسرعا انتم جماعة النقاب ابعدونا ثم ولى هاربا يلتفت اليا ليرى ان كنت الحقه ام لا ..
اتصلت بي محامية زوجي تريد ان ارسل لها تسبقة في الحال حتى تهتم بقضيته تقدر ب 200.000 فتوجهت مسرعة الى مركز البريد لان وقت انتهاء الدوام وشيك ولما جاء دوري لارسل الحوالة اكتشفت انني حملت معي فقط تسبقة المحامي ونسيت ان احضر ثمن المعاملة وهو بالتحديد 4000 فطلبت منها بادب ان تتم ارسال الحوالة الى المحامية وتعطيني الرقم لارسله لها في رسالة جوال ثم تحتفظ هي بجوالي رهنا عندها ريثما اعود للمنزل واحضر 4000 فاجابتني بسخرية مقيتة مش باش يغنوك ال 4000بمعنى انني نكدب عليها وبش نفصع ومانرجعش نخلصها المهم رجعت الى منزل وكان قريب من مركز البريد واحضرت المبلغ ففوجئت برجوعي وردت بابتسامة صفراوية لانني خيبت ظنها …
سبحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانك ربي انا نفساء ومازلت اعاني من اوجاع العملية القيصرية التي اجريت لي عندما انجبت ابني وزوجي مسجون ظلما ومع انهم يعرفون وضعي ومع دلك نكلوا بي … حسبي الله ونعم الوكيل فيهم فردا فردا ربي يريني فيهم وفي كل طاغية يوما كيوم عاد وثمود .. يا جبار السماوات والارض زلزل اركانهم و احصهم عدد ولاتبقي ولاتدر منهم احدا اااااااااااااااااااااااااااااااااااامين

زوجة مهدي الشيخ عمر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: