زياد الهاني : شهادة براءة في حق جنرال مصر السفاح !بقلم الإعلامي مرسل الكسيبي

أصبت بالذهول حين قرأت ماكتبه زياد الهاني على جريدة ” الصحافة اليوم” هذا اليوم الأحد 18 أوت 2013 في حق حركة الاخوان المسلمين والتيار
الاسلامي في مصر وتونس , فقد وردت عنه اتهامات وافتراءات ساقطة وخطيرة في حق أكبر تيار اسلامي وسطي معتدل في العالم العربي والاسلامي …
الهاني كان في مقاله محاميا فاشلا ينطق بلسان السيسي ونظامه العسكري الدموي , فقد أظهره حملا وديعا وحاكما مصلحا ووصف الاخوان المسلمين بالمجرمين وردد نفس قذارات الاعلام المصري الفاسد في حقهم …
أذكر السيد زياد الهاني بأنني كاعلامي ومناضل حقوقي تونسي قد دافعت عنه وكتبت عن مظلمته حين كان يتصل بي عبر الفايسبوك ويطلب مني ابلاغ مايتعرض له من تهديدات من نظام تونس المخلوع في أوج سنوات بطشه قبل ايشاكه على السقوط…
لقد كتبت في مرات عدة عنه زمن الاستبداد وقد كلفني ذلك تهديدات ووعيد لاحقني الى حد منفاي , ووصل الأمر الى حد خطير لم أكشف عنه الى حد الساعة …
أما وأن السيد الهاني قد أمعن في الظلم والغي والاسفاف واتهم أكبر حزب وطني واسلامي وسطي في مصر بالاجرام وتعدى في مقاله المذكور على شهداء مصر وهم يتلقون الرصاص بصدور عارية وتجاهل ثلة من خيرة رجال الاعلام ونسائه سقطوا وهم يسجلون بعدساتهم وأقلامهم تفاصيل المجزرة…
أما وان الأخير تحول الى محام يرافع عن جرائم ضد الانسانية ارتكبها السيسي …, فانني أعتذر عن كل كلمة دافعت بها يوما ما عن السيد زياد ,
فقد ظننت فيه فارسا من فرسان الكلمة , وهاأنا أكتشف فيه وجه الخديعة والحقد ولي عنق الحقيقة في حق من يقود اليوم في مصر ملحمة الشهادة والتحرر بالنيابة عن شعوبنا التي باتت مهددة بسرقة الثورات وسحل الثوار…
أعتذر مرة أخرى لشهداء مصر الكنانة ولعظمائها من الثوار في الساحات والميادين , وأنحني خجلا أمام أرواح حبيبة أحمد عبد العزيز وأسماء محمد البلتاجي وأمام أسيرات اعلاميات تقودهن شيماء منير , فقد أثبتن أنهن عظيمات وشامخات يخضن معركة الحرية والكرامة والاسلام بالنيابة عنا …

مرسل الكسيبي – مساء الأحد 18 أوت 2013

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: