زياد العذاري

زياد لعذاري ينجح في جلب أول مصنع صنع سيارات لتونس بطاقة تشغيل تعد بالآلاف

 

تحصل المستثمر السوري الدكتور فيصل عبد الله على موافقة وزير الصناعة السيد زياد لعذاري  مؤخرا بعد استيفاء جميع الشروط البيئية والمالية للانطلاق في أشغال إحداث مصنع للسيارات بمنطقة الغريبة بطاقة تشغيلية عالية

وكشف الدكتور عبد الله في تصريح للديوان أف أم ان اختيار مدينة صفاقس لتركيز أولى الاستثمارات بالبلاد التونسية يأتي للخصوصيات الاقتصادية التي تميز الجهة وخاصة الصناعية منها والتي تتماشى وطبيعة المشروع الذي سيعمل بطاقة إنتاجية تقدر بـ350 ألف سيارة سنويا بمعدل 1000 سيارة يوميا موضحا ان المصنع تعاقد مع علامة تجارية يابانية-صينية مختصة في تصنيع السيارات على مستوى عالمي لتكون بذلك أولى العلامات المصنعة في تونس


كما أكد رجل الاعمال فيصل عبد الله على أهمية تعاون السلطات التونسية مع إدارة المشروع والذي من المنتظر ان ينطلق في عملية إنتاج الجيل الأول من السيارات مع بداية سنة 2019 وفق الجدول الزمني لتركيز هذا المشروع الاستثماري مبرزا في نفس الإطار ان هذا الأخير يتميز بقدرة تشغيلية عالية باعتباره سيمكن من خلق 5000 موطن شغل بشكل مباشر بالإضافة الى 25 ألف وظيفة بشكل غير مباشر

وأضاف عبد الله أن إدارة مجموعته مشروع السيارات في اختصاص تصنيع الشاحنات والمعدات الثقيلة رغم ضيق المساحة المخصصة والمقدرة بـ26 هكتارا في حين ان مشاريع ضخمة بهذا المستوى يتطلب فضاء لا يقل عن 100 هكتارا

وأوضح في نفس السياق انه تقدم للسيد زياد لعذاري بمطلب تركيز مصنع للبتروكيماويات مختص في تكرير النفط والمشتقات النفطية بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي 500 ألف برميل ويحمل جميع المواصفات الدولية في المجالات البيئية والاقتصادية والمالية


من جهة أخرى كشف المستثمر السوري أن مشاريع مجموعته الاستثمارية تتفرع على أكثر بلاد عربية وغربية على غرار المغرب، تركيا، مصر، السودان والهند

كما أكد دكتور القانون الدولي نية إدارة المجموعة الاستثمارية تركيز مجموعة من الاستثمارات في تونس على غرار المجمعات السكنية والذي تم إيداع ملف متكامل في شأنها لدى وزارة التجهيز والإسكان الى جانب تقديم دراسة متكاملة الى البنك المركزي التونسي لتركيز أول بنك في تونس متخصص في الذهب ليصبح بذلك البنك الفيديرالي للذهب بالقارة الافريقية مشيرا الى أن قيمة الاستثمارات المزمع إنجازها في تونس تقدر بعشرات المليارات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: