سأبقى أكررها بأن نقابة الداخلية عصابة إرهابية (بقلم/ عماد دغيج)

ثلاث اعوان امن ادعوا علي باطلا باني تهجمت عليهم في صائفة 2013 ،و عند المكافحة اتضح ان احدهم ولد فيراج و صديق قديم رجلة قال انه امضى على المحضر و لا يعلم السبب و تراجع في اقواله ، اعتذر لي رئيس الفرقة و يعدني بانه سيغلق الملف و انه سيتصرف مع اعوانه و يتخذ معهم الاجرائات الردعية اللازمة و لم يُدون تراجع في الأقوال للعون ،تتدخل النقابات الأمنية حينها و ادعت باني عربدت و بلطجت و تحديت الجميع في مركز حلق الوادي وطالبت بتتبعي ، سنة 2014 و قبل خروجي من السجن ب 12 يوم ياخذوني الى ناحية قرطاج في تلك القضية التي كنت اعتقد ان الملف قد اغلق ، كان حاضر رئيس الفرقة في القاعة و اعلمت القاضي بانه الح علي بان لا اقوم بالتتبع لان الأعوان تبلوا علي .. حكمت المحكمة ب 6 أشهر مع الاسعاف بتاجيل التنفيذ و خطية مالية قدرها 170د ،
تستانف النيابة و غدا ( قبل العيد بيوم ) الجلسة ، فبحيث أصبح الواحد حياته كلها جلسات و محاكم ، اعلم بانهم يتعمدون فعل ذلك للمس من معنوياتي و اخماد صوتي و صوت ابناء الكرم ، و ما لا يعلمونه هم اننا في الكرم لا نعرف الاستسلام بل حربهم لنا تزيدنا اصرار على التحدي و مواصلة المسيرة .
سابقى اكررها بان نقابة الداخلية عصابة ارهابية ، و ايتام الحجامة قمّة في البهامة .
نحن لا نستسلم … ننتصر و سننتصر باذن الله .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: