Top of Cairo from tv tower, Egypt

سائق “التوك توك” المصري في أوّل ظهور له بعد إختفائه “لست بطلا و ما قلته خرج من القلب..”

في أول لقاء ل”سائق التوك توك” المصري عقب إختفائه بعد أن إنتشر الفيديو الذي ظهر فيه وعبر عن الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن المصري البسيط ولخص في ثلاث دقائق أحوال مصر في ظل تدهور الأوضاع الإقتصادية نال الفيديو ضجة عارمة على مواقع التواصل الإجتماعي محليا و عربيا.

 لم يكن يتوقع “مصطفى” سائق التوك توك ولا الإعلامي “عمرو الليثي” حجم ردود الفعل سواء المؤيدة أو المعارضة لما صرح به سائق التوك توك

مما جعل “مصطفى” يشعر بالذعر من غضب المسؤولين في أعقاب الإنتشار الواسع للفيديو الذي عبر فيه عن غضبه من أداء الحكومة والرئيس خاصة أن مستشار رئيس الوزراء طلب مقابلته وقال مصطفى من خلال إتصال هاتفي مع موقع “المصريين” أنه لا يرى نفسه بطلا وكان لا يحب أن يأخذ الأمر هذا الحجم والفيديو ما هو إلا كلمتان من القلب خرجوا للناس ولهذا دخلت الكلمات قلوبهم وأحسوا بها وهو مجرد تعبير عن حياتنا المعيشية الصعبة.

مشيرا أن تضخيم الأمر عن طريق وسائل الإعلام يمكن أن يضره ويتسبب فى أذى له من قبل الأمن المصري على حد تعبيره وكان مصطفى سائق التوك توك متحفظا في كلامه عن أسرته وقال أنه ليس عنده أولاد كما أشيع نافياً بذلك تأكيدات جيرانه الذين أخبروا وسائل الإعلام أنه رب أسرة من زوجة وطفلين كما كشف مصطفى أنه لم يكن يتوقع إذاعة الفيديو ولا الحلقة وأنه لم يغادر منزله قائلا “أنا في بيتي وأخرج كالمعتاد لقضاء حاجاتي ولم يستوقفني أحد أو يسألني عن أي شيء” مؤكدا أنه لم يختفي.

وأضاف مصطفى أنه يتعجب لما تردد عن رغبة رئيس الحكومة المصرية “شريف إسماعيل” في مقابلته قائلا “لماذا يسأل عنى؟.. الحكومة حين تحب الوصول لأحد لن تسأل “الإعلامي” ولا القنوات الفضائية لكن ستعرف كيف تأتي بي طوعاً أو كرهاً معتبراً أن حديث المسؤولين عنه نوعاً من “الشو الإعلامي” للدولة وقال إن تعليمه توقف عند المرحلة المتوسطة وإنه بدأ العمل كسائق توك توك قبل فترة قصيرة ورفض مصطفى التعليق على ما نشرته الصحف حيال انتقاله إلى مسقط رأسه وفضل أن ينهي الحوار القصير وقام بعد ذلك بإغلاق هاتفه تماماً.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: